تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
با آن حضرت را ، كه اين از امور حتمى خدا است ، و تسليم و انقياد مر امر خدا را لازم است ؛ و ليكن متوجّه شو به سوى آن حضرت به زيارت كردن بعد از دوازده ركعت نماز ، كه در هر ركعت سورهء « قل هو اللَّه أحد » بخوانى و بعد از هر دو ركعت سلام بگويى ، و صلوات بر محمّد و آل محمّد بفرستى ، پس بگو : « سَلامٌ عَلى آلِ ياسِيْن » ، ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْمُبِيْنُ ، وَاللَّهُ ذُوْ الْفَضْلِ الْعَظِيْمِ لِمَنْ يَهْدِيْهِ صِراطَهُ الْمُسْتَقِيْمَ . قَدْ آتاكُمُ اللَّهُ يا آلَ ياسِيْنَ خِلافَتَهُ ، وَعَلِمَ مَجارِيَ أَمْرِهِ فِيْما قَضاهُ وَدَبَّرَهُ وَرَتَّبَهُ وَأَرادَهُ في مَلَكُوْتِهِ ، فَكَشَفَ لَكُمُ الْغِطاءَ ، وَأَنْتُمْ خَزَنَتُهُ وَشُهَداؤُهُ وَعُلَماؤُهُ وَأُمَناؤُهُ ، وَساسَةُ الْعِبادِ ، وَأَرْكانُ الْبِلادِ ، وَقُضاةُ الْأَحْكامِ ، وَأَبْوابُ الْإيْمانِ ، وَسُلالَةُ النَّبِيِّيْنَ ، وَصَفْوَةُ الْمُرْسَلِيْنَ ، وَعِتْرَةُ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ . وَمِنْ تَقْدِيْرِهِ مَنائِحَ الْعَطاءِ بِكُمْ إنْفاذُهُ مَحْتُوْماً مَقْرُوْناً ، فَما شَيْءٌ مِنّا إلّاوَأَنْتُمْ لَهُ السَّبَبُ وَإلَيْهِ السَّبِيْلُ . خِيارُهُ لِوَلِيِّكُمْ نِعْمَةٌ ، وَانْتِقامُهُ مِنْ عَدُوِّكُمْ سُخْطَةٌ ، فَلا نَجاةَ وَلا مَفْزَعَ إلّاأَنْتُمْ ، وَلا مَذْهَبَ عَنْكُمْ ، يا أَعْيُنَ اللَّهِ النّاظِرَةَ ، وَحَمَلَةَ مَعْرِفَتِهِ ، وَمَساكِنَ تَوْحِيْدِهِ في أَرْضِهِ وَسَمائِهِ . وَأَنْتَ - يا مَوْلايَ وَيا حُجَّةَ اللَّهِ وَبَقِيَّتَهُ - كَمالُ نِعْمَتِهِ ، وَوارِثُ أَنْبِيائِهِ وَخُلَفائِهِ ما بَلَغْناهُ مِنْ دَهْرِنا ، وَصاحِبُ الرَّجْعَةِ لِوَعْدِ رَبِّنا ، الَّتِي فِيْها دَوْلَةُ الحَقِّ وَفَرَجُنا ، وَنَصْرُ اللَّهِ لَنا وَعِزُّنا . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوْبُ ، وَالْعِلْمُ الْمَصْبُوْبُ ، وَالْغَوْثُ وَالرَّحْمَةُ الْواسِعَةُ ، وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوْبٍ . السَّلامُ عَلَيْكَ يا صاحِبَ الْمَرْأى وَالْمَسْمَعِ ، الَّذِي بِعَيْنِ اللَّهِ مَواثِيْقُهُ ، وَبِيَدِ اللَّهِ