تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
يا مَوْلايَ شَقِيَ مَنْ خالَفَكُمْ ، وَسَعِدَ مَنْ أَطاعَكُمْ . فَاشْهَدْ عَلى ما أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ ، وَأَنا وَلِيٌّ لَكَ ، بَرِيْءٌ مِنْ عَدُوِّكَ ؛ فَالْحَقُّ ما رَضِيْتُمُوْهُ ، وَالْباطِلُ ما سَخِطْتُمُوْهُ ، وَالْمَعْرُوْفُ ما أَمَرْتُمْ بِهِ ، وَالْمُنْكَرُ ما نَهَيْتُمْ عَنْهُ . فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ ، وَبِرَسُوْلِهِ ، وَبِأَمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ ، وَبِكُمْ يا مَوْلايَ « 1 » أَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ ، وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ ، وَمَوَدَّتِي خالِصَةٌ لَكُمْ ، آمِيْنَ آمِيْنَ . و بعد از آن ، اين دعا مىخوانى : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ ، وَكَلِمَةِ نُوْرِكَ ، وَأَنْ تَمْلَأَ قَلْبِي نُوْرَ الْيَقِيْنِ ، وَصَدْرِي نُوْرَ الْإيْمانِ ، وَفِكْرِي نُوْرَ النِّيّاتِ ، وَعَزْمِي نُوْرَ الْعِلْمِ ، وَقُوَّتِي نُوْرَ الْعَمَلِ ، وَلِسانِي نُوْرَ الصِّدْقِ ، وَدِيْنِي نُوْرَ الْبَصائِرِ مِنْ عِنْدِكَ ، وَبَصَرِي نُوْرَ الضِّياءِ ، وَسَمْعِي نُوْرَ الْحِكْمَةِ ، وَمَوَدَّتِي نُوْرَ الْمُوالاةِ لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - ، حَتّى أَلْقاكَ وَقَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَمِيْثاقِكَ فَتُغَشِّيْنِي رَحْمَتَكَ « 2 » ، يا وَلِيُّ يا حَمِيْدُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى حُجَّتِكَ في أَرْضِكَ ، وَخَلِيْفَتِكَ في بِلادِكَ ، وَالدّاعِي إلى سَبِيْلِكَ ، وَالْقائِمِ بِقِسْطِكَ ، وَالثّائِرِ بِأَمْرِكَ ، وَلِيِّ الْمُؤْمِنِيْنَ ، وَبَوارِ الْكافِرِيْنَ ، وَمُجَلِّي الظُّلْمَةِ ، وَمُنِيْرِ الْحَقِّ ، وَالنّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَالصِّدْقِ ، وَكَلِمَتِكَ التّامَّةِ في أَرْضِكَ ، الْمُرْتَقِبِ الْخائِفِ ، وَالْوَلِيِّ النّاصِحِ ، سَفِيْنَةِ النَّجاةِ ، وَعَلَمِ الْهُدى ، وَنُوْرِ أَبْصارِ الْوَرى ، وَخَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدى ، وَمُجَلِّي الْغَماءِ « 3 » ، الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطاً كَما مُلِئَتْ ظلْماً وَجَوْراً ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَابْنِ أَوْلِيائِكَ ، الَّذِيْنَ فَرَضْتَ طاعَتَهُمْ ، وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ ، وَأَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيْراً .
هامش
( 1 ) - « مواليّ » خ ل . . ( 2 ) - « فلتسعني رحمتُك » خ ل . . ( 3 ) - « العمى » خ ل . .