شود : شب نصف شعبان ، و شب بيست و سوم ماه رمضان ، و شب عيد « 1 » .
مترجم گويد : در كتب علماء زيارات مخصوصه از براى روز اوّل ماه رجب و شب نيمهء رجب و شب نيمهء شعبان ذكر كردهاند ، و چون به روايت نسبت ندادهاند ما ايراد نكرديم ؛ اگر يكى از زيارات منقوله را كه سابقاً مذكور شد به عمل آورند خوب است .
و شيخ كفعمى عليه الرحمه در كتاب بلدالامين ، در زيارت نصف شعبان ذكر كرده است كه : روايت كردهاند از حضرت صادق عليه السلام كه در زيارت حضرت امام حسين - صلوات اللَّه عليه - نزد قبر مىايستى و مىگويى :
الْحَمْدُ للَّهِ العَلِيِّ الْعَظِيْمِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ الزَّكِيُّ ، أُوْدِعُكَ شَهادَةً مِنِّي لَكَ يُقَرِّبُنِي إلَيْكَ في يَوْمِ شَفاعَتِكَ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ وَلَمْ تَمُتْ ، بَلْ بِرَجاءِ حَياتِكَ حَيِيَتْ قُلُوْبُ شِيْعَتِكَ ، وَبِضِياءِ نُوْرِكَ اهْتَدَى الطّالِبُوْنَ إلَيْكَ .
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ نُوْرُ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يُطْفَأْ وَلا يُطْفَؤُ أَبَداً ، وَأَنَّكَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يَهْلِكْ وَلا يَهْلِكُ أَبَداً .
وَأَشْهَدُ أَنَّ هذِهِ التُّرْبَةَ تُرْبَتُكَ ، وَهذَا الْحَرَمَ حَرَمُكَ ، وَهذَا الْمَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ ، لا ذَلِيْلَ وَاللَّهُ مُعِزُّكَ ، وَلا مَغلُوْبَ وَاللَّهُ ناصِرُكَ ، هذِهِ شَهادَةٌ لِي عِنْدَكَ إلى يَوْمِ قَبْضِ رُوْحِي بِحَضْرَتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 2 » .
مؤلّف گويد كه : دور نيست كه اين از زياراتِ مطلقه باشد .
و در حديث معتبر از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه : هركه در شب نيمه شعبان از اوّل تا آخرِ شب در كربلاى معلّى بماند ، و هزار مرتبه سورهء « قل هو اللَّه أحد » بخواند ، و هزار مرتبه استغفار بكند ، و هزار مرتبه الْحَمْدُ للَّهِ بگويد ، پس برخيزد
هامش
( 1 ) - مصباح الزائر : 329 ، بحارالانوار : 101 / 101 ح 36 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 204 ش 1050 . .
( 2 ) - مصباح كفعمى : 498 ، بلد الامين : 284 ، بحارالانوار : 101 / 342 ح 2 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 445 ش 1192 . .