لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ حَرَمَكَ وَغَصَبَ حَقَّكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَعاكَ فَلَمْ يُجِبْكَ وَلَمْ يُعِنْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَكَ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ وَحَرَمِ رَسُوْلِهِ ، وَحَرَمِ أَبِيْكَ وَأَخِيْكَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَكَ مِنْ شُرْبِ ماءِ الْفُراتِ ، لَعْناً كثِيْراً يَتْبَعُ بَعْضُها بَعْضاً .
اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِيْما كانُوْا فِيْهِ يَخْتَلِفُوْنَ ، « وَسَيَعْلَمُ الَّذِيْنَ ظَلَمُوْا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُوْنَ » « 1 » .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِهِ ، وَارْزُقْنِيْهِ أَبَداً ما بَقِيْتُ وَحَيِيْتُ يا رَبِّ ، وَإِنْ مِتُّ فَاحْشُرْنِي في زُمْرَتِهِ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِيْنَ « 2 » .
هامش
( 1 ) - شعراء : 227 .
( 2 ) - مصباح الزّائر : 290 ، اقبال الاعمال : 3 / 103 ، بحارالانوار : 101 / 332 - 333 ذيل ح 2 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 578 ش 1246 .