دارَ الْقَرارِ ، وَاغْفِرْ لِي وَلِجَمِيْعِ إِخْوانِي فِيْكَ وَأَخَواتِيَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِناتِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِيْنَ .
پس روى به قبله كن و دو ركعت نماز بكن ، و در ركعت اوّل سورهء « انبيا » و در ركعت دوم سورهء « حشر » بخوان ، و در قنوت نماز اين دعا بخوان :
لا إلهَ إلَّااللَّهُ الْحَلِيْمُ الْكَرِيْمُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ ، وَالْأَرَضِيْنَ السَّبْعِ ، وَما فِيْهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ ، خِلافاً لِأَعْدائِهِ ، وَتَكْذِيْباً لِمَنْ عَدَلَ بِهِ ، وَإِقْراراً لِرُبُوْبِيَّتِهِ ، وَخُضُوْعاً « 1 » لِعِزَّتِهِ .
الْأوَّلُ بِغَيْرِ أَوَّلٍ ، وَالْآخِرُ إلى غَيْرِ آخِرٍ ، الظّاهِرُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِهِ ، الْباطِنُ دُوْنَ كُلِّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَلُطْفِهِ ، لا تَقِفُ الْعُقُوْلُ عَلى كُنْهِ عَظَمَتِهِ ، وَلا تُدْرِكُ الْأَوْهامُ حَقِيْقَةَ ماهِيَّتِهِ ، وَلا تَتَصَوَّرُ الْأَنْفُسُ مَعانِيَ كَيْفِيَّتِهِ ، مُطَّلِعاً عَلَى الضَّمائِرِ ، عارِفاً بِالسَّرائِرِ « يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُوْرُ » « 2 » .
اللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ عَلى تَصْدِيْقِي رَسُوْلَكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - ، وَإيْمانِي بِهِ ، وَعِلْمِي بِمَنْزِلَتِهِ ، وَإنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ النَّبِيُّ الَّذِي نَطَقَتِ الْحِكْمَةُ بِفَضْلِهِ ، وَبَشَّرَتِ الْأَنْبِياءُ بِهِ ، وَدَعَتْ إلَى الْإقْرارِ بِما جاءَ بِهِ ، وَحَثَّتْ عَلى تَصْدِيْقِهِ بِقَوْلِهِ تَعالى : « الَّذِي يَجِدُوْنَهُ مَكْتُوْباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإنْجِيْلَ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوْفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ » « 3 » .
فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ رَسُوْلِكَ إلَى الْثَّقَلَيْنِ ، وَسَيِّدِ الْأَنْبِياءِ الْمُصْطَفَيْنَ ، وَعَلى أَخِيْهِ وَابْنِ عَمِّهِ ، اللَّذَيْنِ لَمْ يُشْرِكا بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً ، وَعَلى فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ
هامش
( 1 ) - « وخُشوعاً » خ ل . .
( 2 ) - غافر : 19 . .
( 3 ) - اعراف : 157 . .