اللَّهُمَّ فَأَعِنِ الْحَقَّ وَأَهْلَهُ ، وَاقْمَعِ الْباطِلَ وَأَهْلَهُ ، وَمُنَّ عَلَيْنا بِالنَّجاةِ ، وَاهْدِنا إلَى الْإيْمانِ ، وَعَجِّلْ فَرَجَنا ، وَانْظِمْهُ بِفَرَجِ أَوْلِيائِكَ ، وَاجْعَلْهُم لَنا وُدّاً ، وَاجْعَلْنا لَهُمْ وَفْداً .
اللَّهُمَّ وَأَهْلِكْ مَنْ جَعَلَ يَوْمَ قَتْلِ ابْنِ نَبِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ عِيْداً ، وَاسْتَهَلَّ بِهِ فَرَحاً وَمَرَحاً ، وَخُذْ آخِرَهُمْ كَما أَخَذْتَ أَوَّلَهُمْ .
وَأَضْعِفِ اللَّهُمَّ الْعَذابَ وَالتَّنْكِيْلَ عَلى ظالِمِي أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، وَأَهْلِكْ أَشْياعَهُمْ وَقادَتَهُمْ ، وَأَبِرْ حُماتَهُمْ وَجَماعَتَهُمْ .
اللَّهُمَّ وَضاعِفْ صَلَواتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكاتِكَ عَلى عِتْرَةِ نَبِيِّكَ ، الْعِتْرَةِ الضّائِعَةِ الْخائِفَةِ الْمُسْتَذَلَّةِ ، بَقِيَّةٍ مِنَ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ الزَّاكِيَّةِ الْمُبارَكَةِ .
وَأَعْلِ اللَّهُمَّ كَلِمَتَهُمْ ، وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُمْ ، وَاكْشِفِ الْبَلاءَ وَاللَّأْواءَ وَحَنادِسَ الْأباطِيْلِ وَالْعَمى عَنْهُمْ ، وَثَبِّتْ قُلُوْبَ شِيْعَتِهِمْ وَحِزْبِكَ عَلى طاعَتِكَ وَوَلايَتِهِم « 1 » وَنُصْرَتِهِمْ وَمُوالاتِهِمْ ، وَأَعِنْهُمْ ، وَامْنَحْهُمُ الصَّبْرَ عَلَى الْأذى فِيْكَ .
وَاجْعَلْ لَهُمْ أَيّاماً مَشْهُوْدَةً ، وَأَوْقاتاً مَحْمُوْدَةً مَسْعُوْدَةً يُوْشِكُ فِيْها فَرَجُهُمْ ، وَ تُوْجِبُ فِيْها تَمْكِيْنَهُمْ وَنَصْرَهُمْ ، كَما ضَمِنْتَ لِأَوْلِيائِكَ في كِتابِكَ الْمُنْزَلِ ، فَإنَّكَ قُلْتَ - وَقَوْلُكَ الْحَقُّ - : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِيْنَ آمَنُوْا مِنْكُمْ وَعَمِلُوْا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ في الْأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِيْنَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُوْنَنِي لا يُشْرِكُوْنَ بِي شَيْئاً » « 2 » .
اللَّهُمَّ اكْشِفْ « 3 » غُمَّتَهُمْ ، يا مَنْ لا يَمْلِكُ كَشْفَ الضُرِّ إلّاهُوَ ، يا واحِدُ يا أَحَدُ ، يا حَيُّ يا قَيُّوْمُ ، وَأَنا يا إلهِي عَبْدُكَ الْخائِفُ مِنْكَ ، وَالرّاجِعُ إلَيْكَ ، السّائِلُ لَكَ ، الْمُقْبِلُ عَلَيْكَ ، اللّاجِئُ إلى فِنائِكَ ، الْعالِمُ بِأَنَّهُ لا مَلْجَأَ مِنْكَ إلّا إلَيْكَ .
هامش
( 1 ) - « وولايتك » خ ل . .
( 2 ) - نور : 55 . .
( 3 ) - « فاكشف » خ ل . .