السَّلامُ عَلَى الْمُرْتَثِّ مَعَهُ : عَمْرِو بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْجُنْدُعِيِّ .
السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا خَيْرَ أَنْصارٍ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ ؛ بَوَّأَكُمُ اللَّهُ مُبَوَّأَ الْأَبْرارِ .
أَشْهَدُ لَقَدْ كَشَفَ اللَّهُ لَكُمُ الْغِطاءَ ، وَمَهَّدَ لَكُمُ الْوِطاءَ ، وَأَجْزَلَ لَكُمُ الْعَطاءَ ، وَكُنْتُمْ عَنِ الْحَقِّ غَيْرَ بِطاءٍ ، وَأَنْتُمْ لَنا فَرَطٌ ، وَنَحْنُ لَكُمْ خُلَطاءُ في دارِ الْبَقاءِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
مؤلّف گويد كه : در اكثر مزارات ، اين زيارت را از زيارات مخصوصهء ايّام عاشورا ذكر كردهاند ؛ و چون از روايتش اختصاصْ معلوم نمىشد ، ما در زيارات مطلقه ايراد كرديم .
هامش
( 1 ) - اقبال الاعمال : 3 / 73 ، مزار كبير : 485 - 495 ، مصباح الزّائر : 278 - 286 ، بحارالأنوار : 101 / 269 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 513 - 529 ش 1210 . .