تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
أَشْهَدُ أَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَالْفَتْحِ ، وَأَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ الْوَعْدَ الْحَقَّ في هَلاكِ عَدُوِّكَ ، وَتَمامِ مَوْعِدِهِ إيّاكَ . أَشْهَدُ أَنَّهُ قاتَلَ مَعَكَ رِبِّيُّوْنَ كَثِيْرٌ كَما قالَ اللَّهُ : « وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّوْنَ كَثِيْرٌ فَما وَهَنُوْا لِما أَصابَهُمْ » « 1 » . پس هفت مرتبه اللَّهُ أَكْبَر بگو ، پس اندكى راه برو و رو به قبر بايست و بگو : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيْكٌ في الْمُلْكِ ، وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيْراً . أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ ما أُمِرْتَ بِهِ ، وَوَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ ، وَتَمَّتْ بِكَ كَلِماتُهُ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيْلِهِ حَتّى أَتاكَ الْيَقِيْنُ . لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتْ عَنْكَ . اللَّهُمَّ إنِّي أَشْهَدُ بِالْوِلايَةِ لِمَنْ والَيْتَ وَوالَتْ رُسُلُكَ ، وَأَشْهَدُ بِالْبَراءَةِ مِمَّنْ تَبَرَّأْتَ مِنْهُ وَبرِئَتْ مِنْهُ رُسُلُكَ . اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِيْنَ كَذَّبُوْا رَسُوْلَكَ ، وَهَدَمُوْا كَعْبَتَكَ ، وَحَرَّفُوْا كِتابَكَ ، وَسَفَكُوْا دَمَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، وَأَفْسَدُوْا عِبادَكَ وَاسْتَذَلُّوْهُمْ . اللَّهُمَّ ضاعِفْ لَهُمُ اللَّعْنَةَ فِيْما جَرَتْ بِهِ سُنَّتُكَ في بَرِّكَ وَبَحْرِكَ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ في سَمائِكَ وَأَرْضِكَ . اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ في أَوْلِيائِكَ ، وَحَبِّبْ إلَيَّ مَشاهِدَهُمْ ، حَتّى تُلْحِقَنِي بِهِمْ ، وَتَجْعَلَهُمْ لِي فَرَطاً ، وَتَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ . پس اندكى راه برو پس هفت‌مرتبه اللَّهُ أكْبَر ، و هفت مرتبه لا إلهَ إلَّااللَّه ، و هفت
هامش
( 1 ) - آل عمران : 146 . .