اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْناً يَلْعَنُهُمْ بِهِ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، وَكُلُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلا يْمانِ .
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ في مُسْتَسِرِّ السِّرِّ وَظاهِرِ الْعَلانِيَةِ .
اللَّهُمَّ الْعَنْ جَوابِيْتَ هذِهِ الْأُمَّةِ ، وَالْعَنْ طَواغِيْتَها ، وَالْعَنْ فَراعِنَتَها ، وَالْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ ، وَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً لا تُعَذِّبُ بِهِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِيْنَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْصُرُهُ وَتَنْتَصِرُ بِهِ ، وَتَمُنُّ عَلَيْهِ بِنَصْرِكَ لِدِيْنِكَ في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ .
پس در جانب سر مبارك آن حضرت بنشين ، و بگو :
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُاللَّهِ وَأَمِيْنُهُ ، بَلَّغْتَ ناصِحاً ، وَأَدَّيْتَ أَمِيْناً ، وَقُتِلْتَ صِدِّيْقاً ، وَمَضَيْتَ عَلى يِقِيْنٍ ، لَمْ تُؤْثِرْ عَمىً عَلى هُدىً ، وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوْفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاتَّبَعْتَ الرَّسُوْلَ ، وَتَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَدَعَوْتَ إلى سَبِيْلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ تَسْلِيْماً ، أَشْهَدُ أنَّكَ كُنْتَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ ، قَدْ بَلَّغْتَ ما أُمِرْتَ بِهِ ، وَقُمْتَ بِحَقِّهِ ، وَصَدَّقْتَ مَنْ قَبْلَكَ غَيْرَ واهِنٍ وَلا مُوْهِنٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ تَسْلِيْماً ، فَجَزاكَ اللَّهُ مِنْ صِدِّيْقٍ خَيْراً عَنْ رَعِيَّتِكَ .
أَشْهَدُ أَنَّ الْجِهادَ مَعَكَ جِهادٌ ، وَأَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ وَإلَيْكَ ، وَأَنْتَ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ ، وَمِيْراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكَ وَعِنْدَ أَهْلِ بَيْتِكَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْماً .
أَشْهَدُ أَنَّكَ صِدِّيْقٌ عِنْدَ اللَّهِ « 1 » ، وَحُجَّتُهُ عَلى خَلْقِهِ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ دَعْوَتَكَ حَقٌّ ، وَكُلَّ داعٍ مَنْصُوْبٍ غَيْرِكَ فَهُوَ باطِلٌ مَدْحُوضٌ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِيْنُ .
هامش
( 1 ) - « صدّيق اللَّه » خ ل . .