تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
يا أَبا عَبْدِاللَّهِ ، رَحِمَكَ اللَّهُ يا أبا عَبْدِاللَّهِ . أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ ما أَمَرَكَ بِهِ ، وَلَمْ تَخْشَ أَحَداً غَيْرَهُ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيْلِهِ ، وَعَبَدْتَهُ مُخْلِصاً « 1 » حَتّى أَتاكَ الْيَقِيْنُ . أَشْهَدُ أَنَّكُم « 2 » كَلِمَةُ التَّقْوى ، وَبابُ الْهُدى ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى ، وَالْحُجَّةُ عَلى مَنْ يَبْقى وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى . أَشْهَدُ أَنَّ ذلِكَ لَكُمْ سابِقٌ فِيْما مَضى ، وَذلِكَ لَكُمْ فاتِحٌ فِيْما بَقِيَ . أَشْهَدُ أَنَّ أَرْواحَكُمْ وَطِيْنَتَكُمْ طَيِّبَةٌ « 3 » طَيِّبَةٌ ، طابَتْ وَطَهُرَتْ هِيَ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ ، مَنّاً مِنَ اللَّهِ وَمِنْ رَحْمَتِهِ . فَأُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَلَكُمْ تابِعٌ فِي ذاتِ نَفْسِي وَشَرايِعِ دِيْنِي ، وَخاتِمَةِ عَمَلِي ، وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ ؛ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الْبَرَّ الرَّحِيْمَ أَنْ يُتَمِّمَ « 4 » لِي ذلِكَ . وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اللَّهِ ما أَمَرَكُمْ بِهِ ، لَمْ تَخْشَوْا أَحَداً غَيْرَهُ ، وَجاهَدْتُمْ في سَبِيْلِهِ ، وَعَبَدْتُمُوْهُ حَتّى أَتاكُمُ الْيَقِيْنُ . فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكُمْ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَقَرَّ بِهِ « 5 » ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ . أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِيْنَ انْتَهَكُوْا حُرْمَتَكَ وَسَفَكُوْا دَمَكَ مَلْعُوْنُوْنَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ . پس مىگويى : اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِيْنَ بَدَّلُوْا نِعْمَتَكَ ، وَخالَفُوْا مِلَّتَكَ ، وَرَغِبُوْا عَنْ أَمْرِكَ ، وَاتَّهَمُوْا رَسُوْلَكَ ، وَصَدُّوْا عَنْ سَبِيْلِكَ . اللَّهُمَّ احْشُ قُبُوْرَهُمْ ناراً ، وَأَجْوافَهُمْ ناراً ، وَاحْشُرْهُمْ وَأَتْباعَهُمْ إلى جَهَنَّمَ زُرْقاً .
هامش
( 1 ) - « صادقاً » خ ل . . ( 2 ) - « أنّك » خ ل . . ( 3 ) - « طِيْنَةٌ » خ ل . . ( 4 ) - « أن يُتِمَّ » خ ل . . ( 5 ) - « أَمَرَ به » خ ل . .