تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
ثارُ اللَّهِ في الْأرْضِ وَابْنُ ثارِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وِتْرُ اللَّهِ الْمَوْتُوْرُ في السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ ، وَوَفَيْتَ وَوَافَيْتَ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيْلِ رَبِّكَ ، وَمَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيْداً وَمُسْتَشْهَداً ، وَشاهِداً وَمَشْهُوداً . أَنا عَبْدُاللَّهِ وَمَوْلاكَ ، وَفي طاعَتِكَ ، وَالْوافِدُ إلَيْكَ ، أَلْتَمِسُ كَمالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللَّهِ ، وَثَباتَ الْقَدَمِ في الْهِجْرَةِ إلَيْكَ ، وَالسَّبِيْلَ الَّذِي لا يَخْتَلِجُ دُوْنَكَ مِنَ الدُّخُوْلِ في كَفالَتِكَ الَّتِي أُمِرْتَ بِها . مَنْ أَرادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ ، مَنْ أرادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ ، مَنْ أرادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ ، وبِكُمْ « 1 » يُبَيِّنُ اللَّهُ الْكَذِبَ ، وَبِكُمْ يُباعِدُ اللَّهُ الزَّمانَ الْكَلِبَ ، وَبِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ ، وَبِكُمْ يَخْتِمُ اللَّهُ ، وَبِكُمْ يَمْحُوْ اللَّهُ ما يَشاءُ وَبِكُمْ يُثْبِتُ ، وَبِكُمْ يَفُكُّ الذُّلَّ مِنْ رِقابِنا ، وَبِكُمْ يُدْرِكُ اللَّهُ تِرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ يُطْلَبُ ، وَبِكُمْ تُنْبِتُ الْأَرْضُ أَشْجارَها ، وَبِكُمْ تُخْرِجُ الْأَشْجارُ أَثْمارَها ، وَبِكُمْ تُنْزِلُ السَّماءُ قَطْرَها وَرِزْقَها ، وَبِكُمْ يَكْشِفُ اللَّهُ الْكَرْبَ ، وَبِكُمْ يُنْزِلُ اللَّهُ الْغَيْثَ ، وَبِكُمْ تُسَبِّحُ « 2 » الْأَرْضُ الَّتِي تَحْمِلُ أَبْدانَكُمْ ، وَتَسْتَقِلُّ جِبالُها على مَراسِيْها « 3 » . إِرادَةُ الرَّبِّ في مَقادِيْرِ أُمُوْرِهِ تُهْبَطُ إلَيْكُمْ ، وَيَصْدُرُ مِنْ بُيُوْتِكُم الصّادِرُ عَمّا فُصِّلَ مِنْ أَحْكامِ الْعِبادِ . لُعِنَتْ أُمَّةٌ قَتَلَتْكُمْ ، وَأُمَّةٌ خالَفَتْكُمْ ، وَأُمَّةٌ جَحَدَتْ وِلايَتَكُمْ ، وَأُمَّةٌ ظاهَرَتْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمَّةٌ شَهِدَتْ وَلَمْ تُسْتَشْهَدْ . الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَ النّارَ مَأْواهُمْ « 4 » وَبِئْسَ وِرْدُ الْوارِدِيْنَ ، وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ .
هامش
( 1 ) - « بكم » خ ل . . ( 2 ) - « تسيخ » خ ل . . ( 3 ) - « مراتِبِها » خ ل . . ( 4 ) - « مثواهم » خ ل . .