تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وَآخِرَتِي ، وَبِكَ يَتَوَسَّلُ الْمُتَوَسِّلُوْنَ إلَى اللَّهِ في حَوائِجِهِمْ ، وَبِكَ يُدْرِكُ عِنْدَ اللَّهِ أَهْلُ التِّراتِ طَلِبَتَهُمْ . پس يازده مرتبه اللَّهُ أكْبَر مىگويى با تأنّى ، پس اندكى راه مىروى و رو به قبله مىايستى پس مىگويى : الْحَمْدُ للَّهِ الْواحِدِ الْمُتَوَحِّدِ في الْأُمُورِ كُلِّها ، خَلَقَ الْخَلْقَ فَلَمْ يَغِبْ شَيْءٌ مِنْ أُمُوْرِهِمْ عَنْ عِلْمِهِ ، فَعَلِمَهُ بِقُدرَتِهِ ، ضَمِنَتِ « 1 » الْأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْها دَمَكَ وَثارَكَ يَا ابْنَ رَسُوْلِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ . أَشْهَدُ أَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَالْفَتْحِ ، وَأَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ الْوَعْدَ الصّادِقَ في هَلاكِ أَعْدائِكَ ، وَتَمامِ مَوْعِدِ اللَّهِ إيّاكَ . أَشْهَدُ أَنَّ تَبَعَكَ « 2 » الصّادِقُوْنَ الَّذِيْنَ قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى فِيْهِمْ : « أُوْلئِكَ هُمُ الصِّدِّيْقُوْنَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُوْرُهُمْ » « 3 » . پس هفت مرتبه اللَّهُ أكْبَر بگو ، پس اندكى راه مىروى پس رو به قبر مىكنى و مىگويى : ( الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي « لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيْكٌ في الْمُلْكِ ) « 4 » وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيْراً » « 5 » . أَشْهَدُ أَنَّكَ دَعَوْتَ إلَى اللَّهِ وَإلى رَسُوْلِهِ ، وَوَفَيْتَ للَّهِ بِعَهْدِهِ ، وَقُمْتَ للَّهِ بِكَلِماتِهِ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيْلِ اللَّهِ حَتّى أَتاكَ الْيَقِيْنُ . لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتْكَ ، وَلُعِنَتْ أُمَّةٌ خَذَلَتْ عَنْكَ . اللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ بِالوِلايَةِ لِمَنْ والَيْتَ وَوالَتْهُ رُسُلُكَ ، وَأَشْهَدُ بِالْبَراءَةِ مِمَّنْ
هامش
( 1 ) - « ضُمِّنت » خ ل . . ( 2 ) - « أنّ مَنْ اتَّبِعَكَ » خ ل . . ( 3 ) - حديد : 19 . . ( 4 ) - اسراء : 111 . . ( 5 ) - فرقان : 2 . .