تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
رَسُوْلَكَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - « 1 » ، وَأَطاعَ مِنْ عِبادِكَ أهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ ، وَحَمَلَةَ الْأوْزارِ ، الْمُسْتَوْجِبِيْنَ النّارَ . اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيْلًا ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً أَلِيْماً . پس دست چپ را پايين آور ، و به دست راست اشاره كن به سوى قبر و بگو : السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الْأنْبِياءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِيَّ الْأوْصِياءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِكَ وَذُرِّيَّتِكَ ، الَّذِيْنَ حَباهُمُ اللَّهُ بِالْحُجَجِ الْبالِغَةِ ، وَالنُّوْرِ وَالصِّراطِ الْمُسْتَقِيْمِ . بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، ما أَجَلَّ مُصِيْبَتَكَ وَأَعْظَمَها عِنْدَ اللَّهِ ، وَما أَجَلَّ مُصِيْبَتَكَ وَأَعْظَمَها عِنْدَ رَسُوْلِ اللَّهِ ، وَما أجَلَّ مُصِيْبَتَكَ وَأَعْظَمَها عِنْدَ أَنْبِياءِ اللَّهِ ، وَما أَجَلَّ مَصِيْبَتَكَ وَأَعْظَمَها عِنْدَ أَوْلِياءِ اللَّهِ ، وَما أجَلَّ مُصِيْبَتَكَ وَأَعْظَمَها عِنْدَ الْمَلَإِ الْأعْلى ، وَما أَجَلَّ مُصِيْبَتَكَ وَأَعْظَمَها عِنْدَ شِيْعَتِكَ خاصَّةً ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا ابْنَ رَسُوْلِ اللَّهِ . أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوْراً في الظُّلُماتِ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَأَمِيْنُهُ ، وَخازِنُ عِلْمِهِ ، وَوَصِيُّ « 2 » نَبِيِّهِ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الْأذى في جَنْبِهِ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ قُتِلْتَ « 3 » ، وَحُرِمْتَ ، وَغُصِبْتَ ، وَظُلِمْتَ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جُحِدْتَ وَاهْتُضِمْتَ ، وَصَبَرْتَ في ذاتِ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ قَدْ كُذِّبْتَ ، وَدُفِعْتَ عَنْ حَقِّكَ ، وَأُسِيْءَ إلَيْكَ فَاحْتَمَلْتَ . وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإمامُ الرّاشِدُ الْهادِي ، هَدَيْتَ وَقُمْتَ بِالْحَقِّ وَعَمِلْتَ بِهِ . وَأَشْهَدُ أَنَّ طاعَتَكَ مُفْتَرَضَةٌ ، وَقَوْلَكَ الصِّدْقُ ، وَدَعْوَتَكَ الْحَقُّ ، وَأَنَّكَ دَعَوْتَ
هامش
( 1 ) - « صلواتك عليه وآله » خ ل . . ( 2 ) - « وَوَصِيُّ وصيّ » خ ل . . ( 3 ) - « أنّك قُتلت » خ ل . .