تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
دَفَعَكَ عَنْ حَقِّكَ وَأزالَكَ عَنْ مَقامِكَ « 2 » ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ . أُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي والٍ « 3 » لِمَنْ والاكَ ، وَعادٍ « 4 » لِمَنْ عاداكَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . پس خود را به قبر بچسبان و قبر را ببوس ، و بگو : أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ كَلامي وَتَشهَدُ مَقامِي ، وَأَشْهَدُ لَكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ بِالْبَلاغِ وَالْأَداءِ ، يا مَوْلايَ ، يا حُجَّةَ اللَّهِ ، يا أَمِيْنَ اللَّهِ ، يا وَلِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ عزَّ وَجَلَّ ذُنُوْباً قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي ، وَمَنَعَتْنِي مِنَ « 1 » الرُّقادِ ، وَذِكْرُها يُقَلْقِلُ أَحْشائِي ، وَقَدْ هَرَبْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَيْكَ ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلى سِرِّهِ ، وَاسْتَرْعاكَ أَمْرَ خَلْقِهِ ، وَقَرَنَ طاعَتَكَ بِطاعَتِهِ ، وَمُوالاتَكَ بِمُوالاتِهِ ، كُنْ لي إِلَى اللَّهِ شَفِيْعاً ، وَمِنَ النّارِ مُجِيْراً ، وَعلَى الدَّهْرِ ظَهِيْراً . پس باز خود را به قبر بچسبان و قبر را ببوس ، و بگو : يا وَلِيَّ اللَّهِ ، يا حُجَّةَ اللَّهِ ، يا بابَ حِطَّةِ اللَّهِ ، وَلِيُّكَ وَزائِرُكَ ، وَاللّائِذُ بِقَبْرِكَ ، وَالنّازِلُ بِفِنائِكَ ، وَ المُنِيخُ رَحْلَهُ في جِوارِكَ ، يَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لَهُ إِلَى اللَّهِ في قَضاءِ حاجَتِهِ وَنُجْحِ طَلِبَتِهِ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ؛ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ الجاهَ العَظِيمَ ، وَالشَّفاعَةَ المَقْبُولَةَ ، فَاجْعَلْنِي يا مَوْلايَ مِنْ هَمِّكَ ، وَأَدْخِلْني في حِزْبِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ ، وَالسّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى وَلَدَيْكَ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، وَعَلَى الأَئِمَّةِ الطّاهِرِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 2 » .
هامش
( 1 ) - « حرام اللَّه » خ ل . . ( 2 ) - « مَنْ دَفَعَكَ عَنْ مَقامِكَ وأَزالَكَ عَنْ مرامِكَ » خ ل . . ( 3 ) - « وليٌّ » خ ل . . ( 4 ) - « عدوٌّ » خ ل . .