تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وَصاحِبَ لِواءِ الْحَمْدِ ، وَساقِيَ أَوْلِيائِهِ مِنْ حَوْضِ خاتِمِ النَّبِيِّيْنَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا يَعْسُوْبَ الدِّيْنِ ، وَقائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِيْنَ ، وَوالِدَ الْأَئِمَّةِ الْمَرْضِيِّيْنَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ ، وَوَجْهِهِ الْمُضِيْءِ ، وَجَنْبِهِ الْقَوِيِّ ، وَصِراطِهِ السَّوِيِّ ، السَّلامُ عَلَى الإِمامِ التَّقِيِّ ، الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ ، السَّلامُ عَلَى الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ ، السَّلامُ عَلَى الْإِمامِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلى أَئِمَّةِ الْهُدى ، وَمَصابِيْحِ الدُّجى ، وَأَعْلامِ التُّقى ، وَمَنارِ الْهُدى ، وَذَوِي النُّهى ، وَكَهْفِ الْوَرى ، وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ، وَالْحُجَّةِ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلى نُوْرِ الْأَنْوارِ ، وَحُجَّةِ الْجَبّارِ ، وَوالِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهارِ ، وَقَسِيْمِ الْجَنَّةِ وَالنّارِ ، الْمُخْبِرِ عَنِ الْآثارِ ، الْمُدَمِّرِ عَلَى الْكُفّارِ ، مُسْتَنْقِذِ الشِّيْعَةِ الْمُخْلِصِيْنَ مِنْ عَظِيْمِ الْأَوْزارِ ، السَّلامُ عَلَى الْمَخْصُوْصِ بِالطّاهِرَةِ التَّقِيَّةِ « 1 » ابْنَةِ الْمُخْتارِ ، الْمَوْلُوْدِ في الْبَيْتِ ذِي الْأَسْتارِ ، الْمُزَوَّجِ في السَّماءِ بِالْبَرَّةِ الطّاهِرَةِ ، الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ ، ابْنَةِ الْأَطْهارِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلَى النَّبَإِ الْعَظِيْمِ ، الَّذِي هُمْ فِيْهِ مُخْتَلِفُوْنَ ، وَعَلَيْهِ يُعْرَضُوْنَ ، وَعَنْهُ يُسْأَلُوْنَ . السَّلامُ عَلى نُوْرِ اللَّهِ الْأَنْوَرِ ، وَضِيائِهِ الْأَزْهَرِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ وَحُجَّتَهُ ، وَخالِصَةَ اللَّهِ وَخاصَّتَهُ . أَشْهَدُ يا وَلِيَّ اللَّهِ لَقَدْ جاهَدْتَ في سَبِيلِ اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَاتَّبَعْتَ مِنْهاجَ رَسُوْلِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وَحَلَّلْتَ حَلالَ اللَّهِ ، وَحَرَّمْتَ حَرامَهُ « 1 » ، وَشَرَعْتَ أَحْكامَهُ ، وَأَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوْفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيْلِ اللَّهِ صابِراً ناصِحاً مُجْتَهِداً ، مُحْتَسِباً عِنْدَ اللَّهِ عَظِيْمَ الْأَجْرِ ، حَتّى أَتاكَ الْيَقِيْنُ ؛ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ
هامش
( 1 ) - « النّقيّة » خ ل . .
تحفة الزائر — صفحة 172 | العلامة المجلسي