بَيْنِي وَبَيْنَكُما « 1 » .
مؤلّف گويد كه : از قراين روايات كه در اينجا و در زيارت امام حسين عليه السلام در روزعاشورا ذكر كردهاند ، معلوم مىشود كه مؤلّفانِ مزارات ، اين حديث را تفريق و اختصار كردهاند .
و چون اين حديث مشتمل بر فضيلت عظيم هست ، بهتر آن است كه هرگاه كه خواهند كه اين زيارت را به عمل آورند - خواه در روز عاشورا و خواه غير آن ، و خواه نزد قبر اميرالمؤمنين و خواه نزد قبر امام حسين عليهما السلام ، و خواه در ساير بلاد - اوّل زيارت اميرالمؤمنين بكنند تا آنجا كه « فَإنِّي عَبْدُاللَّهُ وَوَلِيُّكَ وَزائِرُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ » ، پس ابتدا كنند و زيارت كنند حضرت امام حسين عليه السلام را به تمام آن زيارتى كه در اوّلِ زيارات روز عاشورا بيان خواهيم كرد « 2 » ؛ تا به همه حديث عمل كرده باشند ، و فضيلت عظيم را ادراك نموده باشند .
زيارت هفتم :
زيارتى است كه در بعضى از كتب قديمه معتبره يافتهام كه به روايت صفوان جمّال منسوب گردانيدهاند .
و آن اين زيارت است :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبَا الْأَئِمَّةِ ، وَمَعْدِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالْمَخْصُوْصَ بِالْأُخُوَّةِ .
السَّلامُ عَلى يَعْسُوْبِ الدِّيْنِ وَالْإِيْمانِ ، وَكَلِمَةِ الرَّحْمنِ ، وَكَهْفِ الْأَنامِ .
السَّلامُ عَلى مِيْزانِ الْأَعْمالِ ، وَمُقَلِّبِ الْأَحْوالِ ، وَسَيْفِ ذِي الْجَلالِ .
السَّلامُ عَلى صالِحِ الْمُؤْمِنِيْنَ ، وَوارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّيْنَ ، وَالْحاكِمِ يَوْمَ الدِّيْنِ .
السَّلامُ عَلى شَجَرَةِ التَّقْوى ، وَسامِعِ السِّرِّ وَالنَّجْوى ، وَمُنْزِلِ الْمَنِّ وَالسَّلْوى .
هامش
( 1 ) - مزار كبير : 214 - 225 ، بحارالانوار : 100 / 305 - 311 ح 23 و 24 ، مصباح المتهجّد : 777 - 782 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 48 ش 523 وص 117 ش 567 . .
( 2 ) - نگاه كن : ص 423 . .