تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
أهْلِ بَيْتِهِ - ، لِتُجِيْرَنِي مِنْ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ ، وَمِنَ الْأَزْلالِ « 1 » في يَوْمٍ تَكْثُرُ فِيْهِ الْمَعَرّاتُ « 2 » وَالْأصْواتُ ، وَتَشْتَغِلُ كُلُّ نَفْسٍ بِما قَدَّمَتْ ، وَتُجادِلُ كُلُّ نَفْسٍ عَنْ نَفْسِها ، فَإنْ تَرْحَمْنِيَ الْيَوْمَ فَلا خَوْفٌ عَلَيَّ وَلا حُزْنٌ ، وَإنْ تُعاقِبْ فَمَوْلايَ « 3 » لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ . اللَّهُمَّ فَلا تُخَيِّبْنِي الْيَومَ وَلا تَصْرِفْنِي بِغَيْرِ حاجَتِي ، فَقَدْ لَزِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ إلَيْكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ وَرَجاءَ رَحْمَتِكَ ، فَتَقَبَّلْ مِنِّي وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلِي ، وَبِرَأْفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نَفْسِي ، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي ، وَما أخافُ أنْ تَظْلِمَنِي ، وَلكِنْ أخافُ سُوْءَ الْحِسابِ ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ إلى تَقَلُّبِي عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ - صَلَواتُكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ - فَبِهِمْ فُكَّنِي ، وَلا تُخَيِّبْ سَعْيِي ، وَلا يَهُوْنَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهالِي ، وَلا تَحْجُبْ مِنْكَ صَوْتِي ، وَلا تَقْلِبْنِي بِغَيْرِ حَوائِجِي . يا غِياثَ كُلِّ مَكْرُوْبٍ وَمَحْزُوْنٍ ، يا مُفَرِّجُ « 4 » عَنِ الْمَلْهُوْفِ الْحَيْرانِ الْغَرِيْبِ الْغَرِيْقِ ، الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرِيْنَ ، وَ انْظُرْ إلَيَّ نَظْرَةً لا أشْقى بَعْدَها أبَداً ، وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَغُرْبَتِي وَانْفِرادِي ، فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ ، وَتَحَرَّيْتُ الخَيْرَ الَّذِي لا يُعْطِيْهِ أحَدٌ سِواكَ ، وَلا تَرُدَّ أمَلِي « 5 » . و شايد زيارت شهدا در روز شهادت ايشان - كه موافق مشهور هفدهم ماه شوّال است - انسب باشد . و در حديث معتبر مروى است كه عُقبه از حضرت صادق عليه السلام سؤال نمود كه : من مىروم به‌سوى مساجدى كه در دور مدينه است ، به كدام ابتدا كنم ؟ فرمود كه : ابتدا كن به مسجد قُبا پس بسيار نماز كن در آن ، كه اوّل مسجدى است
هامش
( 1 ) - « الزلل » خ ل . . ( 2 ) - « العَثَراتُ » خ ل . . ( 3 ) - « فمولىً » خ ل . . ( 4 ) - « مُفَرِّجاً » خ ل . . ( 5 ) - كامل الزيارات : 22 ب 5 ح 1 . وص 23 ذيل ح 1 ، بحارالانوار : 100 / 212 ح 1 ، وص 213 ح 2 و 3 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 235 ش 310 . .