وَ عَصَبِي ، وَما أقَلَّتِ الأرْضُ مِنِّي .
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لي شاهِداً يَوْمَ حاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فاقَتِي إلَيْكَ ، يا رَبَّ العالَمِينَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ « 1 » .
پس جمع مىكنى اهل خود را نزد خود ، و دو ركعت نماز مىگزارى و از خدا خير خود را سؤال مىنمايى ، و آية الكرسى مىخوانى ، و حمد و ثناى الهى بجا مىآورى ، و صلوات بر حضرت رسول و آل او - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم - مىفرستى و مىگويى :
اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَوْدِعُكَ اليَوْمَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مالِي وَ وُلْدِي ، وَ مَنْ كانَ مِنِّي بِسَبِيْلٍ ، الشّاهِدَ مِنْهُمْ وَ الغائِبَ .
اللَّهُمَّ احْفَظْنا بِحِفْظِ الإيْمانِ ، وَ احْفَظْ عَلَيْنا .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا في رَحْمَتِكَ ، وَ لاتَسْلُبْنا فَضْلَكَ ، إنّا إلَيْكَ راغِبُوْنَ .
اللَّهُمَّ إنّا نَعُوْذُ بِكَ مِنْ وَعْثاءِ السَّفَرِ ، وَ كَآبَةِ المُنْقَلَبِ ، وَ سُوْءِ الْمَنْظَرِ في الْأهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ ، فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أتَوَجَّهُ إلَيْكَ هذَا التَّوَجُّهَ طَلَباً لِمَرْضاتِكَ ، وَ تَقَرُّباً إلَيْكَ ، فَبَلِّغْنِي ما أُؤَمِّلُهُ وَ أرْجُوْهُ فِيْكَ وَ فِي أوْلِيائِكَ ، يا أرْحَمَ الرّاحِمِيْنَ .
و اگر خواهى بگو :
اللَّهُمَّ إنِّي خَرَجْتُ في وَجْهِي هذا بِلا ثِقَةٍ مِنِّي لِغَيْرِكَ ، وَ لا رَجاءٍ يَأوي بي إلّا إلَيْكَ ، وَ لا قُوَّةٍ أتَّكِلُ عَلَيْها ، وَ لا حِيْلَةٍ أرْجِعُ إلَيْها إلّاطَلَبَ رِضاكَ وَ ابْتِغاءَ رَحْمَتِكَ ، وَ تَعَرُّضاً لِثَوابِكَ ، وَ سُكُوناً إلى حُسْنِ عائِدَتِكَ ، وَ أنْتَ أعْلَمُ بِما سَبَقَ لي في عِلْمِكَ في وَجْهِي مِمّا أُحِبُّ وَ أكْرَهُ .
هامش
( 1 ) - مزار كبير : 419 ، الأمان : 33 ، مصباح الزائر : 28 ، بحارالأنوار : 76 / 235 ح 19 وج 100 / 104 وج 101 / 258 . .