قوله : الهى ان كان صغر في جنب طاعتك عملى فقد كبر في جنب رجائك املى . . . .
الهى كيف انقلب من عندك بالخيبة محروما و قد كان حسن ظنّى بجودك ان تقلبنى بالنّجاة مرحوما .
الهى و قد افنيت عمرى في شرّة السّهو عنك و ابليت شبابى في سكرة التّباعد منك .
الهى فلم استيقظ ايّام اغترارى بك و ركونى إلى سبيل سخطك .
الهى و انا عبدك و ابن عبدك قائم بين يديك متوسّل بكرمك إليك .
الهى انا عبد اتنصّل إليك ممّا كنت