آنان كافى است از عمل ، آن مقدارى از نمك كه براى غذا كافى است .
و همين است معناى وصيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله با امير المؤمنين عليه السّلام :
« يا على اخلص في العمل يجزك القليل » و معناى خطاب اللّه تعالى به موسى - على نبيّنا و آله و عليه السّلام - : يا موسى ما اريد به وجهي فكثير قليله و ما اريد به غيرى فقليل كثيره . « 1 » و اصل در اين روايات و نظائر اينها . آيهء شريفهء
« و البلد الطيب يخرج نباته باذن ربه و الذي خبث لا يخرج الا نكدا »
« 2 » است . و آيهء
« مثل الذين ينفقون اموالهم
. . .
انبتت سبع سنابل »
،
« كلمة طيبه كشجرة طيبه »
و امثال اينهاست .
حاصل آنكه مآل كار مبتلايان به تسويف و خودفريبى ، لحوق به فجار است مگر آنكه الطاف ربانى دستگيرشان گردد كه بسا ممكن است به اولياء اللّه تعالى بعد از امداد الهى ملحق شوند .
داستان سيّد حميرى
اسماعيل بن محمد حميرى معروف به سيّد حميرى ( متوفاى 173 ه . ق ) ، شارب الخمر و بد سابقه ، كه به تسويف و خودفريبى دچار بوده ، الطاف الهى در يكى از طرق مدينه منوره بهرهء وى گرديد و امام صادق عليه السّلام را ملاقات نمود در حالى كه ابريقى از خمر همراهش بوده ، امام به وى فرمودند : حميرى در ابريقت چيست ؟
عرض كرد : شير است !
هامش
( 1 ) كتاب روضهء وافى ، ص 33 .
( 2 ) اعراف - 58 .