مقدس - صلوات الله عليه و آله و سلم - روايت مىكند ، يادگير و پيوسته بدان كار مىكن تا به قوت نور آن پيوسته بر جنود ظلمت مظفر و منصور باشى : « قال : كنت رديف رسول الله - صلى الله عليه و آله - فقال لي يا غلام - أو يا بنيّ - ألا أعلّمك كلمات ينفعك الله بهنّ ؟ قلت :
بلى يا رسول الله . قال : احفظ الله يحفظك ؛ و احفظ تجده أمامك ؛ و تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة ؛ و إذا سالت فاسأل الله ؛ و إذا استعنت فاستعن بالله ؛ فقد جف القلم « 1 » بما هو كائن إلى يوم القيامة ؛ فلو أنّ الخلائق أرادوا أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلّا بما قدر الله لك ؛ و إن أرادوا أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إّلّا بما قضى الله عليك ؛ و اعمل لله بالشكر و اليقين ؛ و اعلم أنّ في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ؛ و أنّ النصر مع الصبر و أنّ الفرح مع الكرب ؛ و انّ مع العسر يسرا « 2 » » پيوسته از خود به خدا گريز
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
« 3 » و از او به دو استغاثت مىكن و به زبان مىگوى كه « أعوذ بعفوك من عقابك ؛ و أعوذ برضاك من سخطك ؛ و أعوذ بك منك ؛ لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » « 4 »
او را شو تا ترا مبارك دارند * قول تو چو « ياسين » تبارك دارند
هامش
( 1 ) . ص : - فقد جف القلم .
( 2 ) . سورهء انشراح ( 94 ) ، آيهء 6 .
( 3 ) . سورهء ذاريات ( 51 ) ، آيهء 50 .
( 4 ) . فروزانفر در « مآخذ احاديث و تمثيلات مثنوى » ، حديث را از مسند احمد بن حنبل طبع مصر 1313 ق ، ج 1 ، ص 96 ، 118 ، 150 و صحيح مسلم ، طبع مصر ، ج 2 ، ص 51 از على عليه السّلام نقل كرده است كه : « إنّ النبي صلّى اللّه عليه و إله كان يقول في آخر وتره : اللهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ بمعافاتك من عقوبتك . . . » ؛ تمهيدات ، ص 124 .