ديدن جنابش از ديدن سادات خلق تذكرهاى ، و از ياد معاد و لقاء رب عباد تبصرهاى داشت . . . » . « 1 »
9 . ميرزا محمّد حسن خان اعتماد السلطنه مىگويد :
« . . . جناب شريعتمدار عالم زمانى ، فاضل فياض مرتاض حاج شيخ جعفر شوشترى كه صيت علم و زهد و كرامت او اقطار عالم را فراگرفته است و علاوه بر مطالب مسطوره طلاقت لسان آن جناب در مواعظ مايه حيرت و جلب قلوب أمستمعين است . . . » . « 2 »
10 . علامه ميرزا محمّد على مدرس خيابانى مىفرمايد :
« . . . از محققين علماى دينيه ، و اعاظم فقهاء و مجتهدين اماميه ، كه فقيه اصولى معقولى منقولى ، عابد زهد ، و تمامى اوقات او در امور دينيه و ارشاد عباد و موعظه و هدايت مصروف . . . » . « 3 »
قدس اللّه سره و اعلى درجته و اجزل لطيفه .
وفات شيخ
ظاهرا در 28 صفر الخير 1303 ه . ق و به هنگام بازگشت از ايران به نجف اشرف ، در قريهء كرند - نزديك كرمانشاه - بيمارى شيخ شدّت يافت و نزديك ظهر در حالى كه زبانش به ذكر خدا مترنّم بود ، نداى ملكوتيان را به گوش جان شنيد و به عرش اعلى پيوست .
اين تاريخ رحلت را مرحوم ميرزا محمّد همدانى در غنيمة السفر نگاشته است . « 4 »
هامش
( 1 ) . اشرف طالقانى ، فوائد المشاهد ، ص 3 .
( 2 ) . اعتماد السلطنة ، مرآت البلدان ، ج 1 ، ص 706 .
( 3 ) . مدرس خيابانى ، ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 352 .
( 4 ) . همدانى ، غنيمة السفر ، ص 30 ؛ در احسن الوديعة ، ج 1 ، ص 78 ، روز وفات تعيين نشده است .