اين داستان خود بيانگر نفوذ كلمه و اعتماد و اعتقاد راسخ علماى حوزه نجف و شدت علاقه و محبت طلاب و فضلاى حوزه به دو مىباشد .
اينك عظمت مقام شيخ را با نقل برخى از گفتارهاى ارباب تراجم در حق وى باز مىنمايانيم :
1 . مرحوم آيت اللّه علامه حاج ميرزا حسين نورى درباره وى مىفرمايد :
« العالم الجليل ، و المعظم النبيل ، الشيخ الاعظم الرفيع الشأن ، اللامع البرهان ، كشاف حقايق الشريعة بطرايف البيان ، « لم يطمثهن قبله انس و لاجان » ، ناموس العصر و فريد الدهر ، البدر الانور ، شيخ المسلمين الشيخ جعفر التسترى . . . » . « 1 »
2 . علامه محدث مرحوم حاج شيخ عباس قمى درباره وى مىنويسد :
« شيخ نبيه فقيه جليل ، و معظم نبيل ، المحقق الرفيع الشأن ، كشاف حقيقة الشريعة بطرائف البيان ، بركة عصره و فريد دهره ، شيخ المسلمين ، مروج المذهب والدين ، جعل اللّه روحه فى اعلى عليين . . . » . « 2 »
3 . مرحوم آيت اللّه شيخ آقا بزرگ تهرانى چنين مىنگارد :
« . . . فقد كان احد آيات عصره فى التدين و الورع و التقوى و الزهد و العبادة والنسك » . « 3 »
4 . آيت اللّه علامه سيد محسن امين عاملى مىفرمايد :
« . . . كان عالما من اعلام العلماء ، فقيها واعظا ، له شهرة واسعة و اشتهر بالوعظ و الخطابة . . . » . « 4 »
هامش
( 1 ) . نورى ، دار السلام ، ج 2 ، ص 314 .
( 2 ) . قمى ، فوائد الرضوية ، ص 67 .
( 3 ) . تهرانى ، نقباء البشر ، ج 1 ، ص 286 .
( 4 ) . امين ، اعيان الشيعه ، ج 4 ، ص 95 .