پرش به محتوای اصلی

أنساب الأشراف — صفحه 201

پدیدآورندگان:

ص۲۰۱
أتاك مروان شبيه مروان * يجرّ جيشا غضبا للرحمن بتغلب الغلباء وقيس عيلان فقال بعض أصحاب إبراهيم : قد جاء مروان شبيه مروان * يقود جيشا غضبا للشيطان بتغلب اللؤم وقيس عيلان
قالوا : ولما بويع مروان بالغوطة ، وقوي أمره ، ووهن أمر إبراهيم استخفى إبراهيم بن الوليد حتى أخذ له الأمان فكان مع مروان وفي طاعته ، ولم يزل حيا حتى قتله عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس سنة اثنتين وثلاثين ومائة مع من قتل من بني أمية . ويقال إنه أتى مروان خالعا لنفسه حتى وضع يده في يده فاعتذر إليه ، ويقال أيضا إن مروان ظفر به فقتله وصلبه . والخبر الأول أثبت . وكانت أيام إبراهيم أربعة أشهر ، ويقال ثلاثة أشهر ، وبعضهم يقول أربعون يوما . ولما دخل مروان دمشق طلب عبد العزيز بن الحجاج ، ويزيد بن خالد القسري فظفر بهما فقتلهما بعثمان والحكم ، وصلبهما على باب الجابية ، ويقال على باب الفراديس بدمشق ، وقال هشام بن عمار : كان الذي ظفر بهما زامل بن عمرو الجذامي عامل مروان ، وبايع مروان لابنيه عبد الله وعبيد الله .