باب ذمّ التعليم
أحسن ما سمعت في ذمّ معلم قول الشاعر « 1 » :
/ وكيف يرجّى العقل والحلم عند من * يروح إلى أنثى ويغدو إلى طفل
« 2 » وللحجاج حين كتب بها إلى عبد الملك بن مروان :
فما كنت برّاء جليس قواعده * ولا مكتبا يغدو منيته طفل « 2 »
وقال آخر يهجو معلما « 3 » :
معلم صبيان وحامل درة * وليس له عقل بمثقال ذرة
وقال الحمدوني « 4 » :
معلم صبيان يروح ويغتدى * على أنفه ألوان ريح فسائهم
وقد أفسدوا منه الدماغ بفسوهم * ورفعهم أصواتهم « 5 » في هجائهم « 5 »
ويستخدم الغلمان ثم ينيكهم * ويقتلهم جوعا بأكل غذائهم
وقال آخر « 6 » :
إن المعلم حيث كان معلم * ولو ابتنى فوق السماء « 7 » بناء
لو « 8 » كان علّم ساعة من دهره * أو كان علّم آدم الأسماء
من علّم الصبيان أضنوا « 9 » عقله * حتى بنى الخلفاء والخلفاء « 10 »
هامش
( 1 ) البيت في عيون الأخبار 2 / 54 ، والبيان والتبيين 1 / 248 ، والعقد الفريد 1 / 75 .
( 2 - 2 ) سقط من : ز ، م .
( 3 ) ثمار القلوب ص 440 .
( 4 ) السابق ص 242 .
( 5 - 5 ) في ز ، م : « وندائهم » .
( 6 ) الأغانى 9 / 272 .
( 7 ) في م : « السماك » .
( 8 ) في ز ، م : « أو » .
( 9 ) في ز : « ينقص » .
( 10 ) سقط هذا البيت من النسخة : م ، وجاء مكانه :لا بد من نقص يكون بعقله * فاخلص بنفسك حيث كان الداء