[ الباب التاسع والأربعون ]
باب مدح الصّبوح
كان « 1 » شراعة بن الزندبوذ ظريف العراق « 1 » يقول : الشباب « 2 » باكورة الحياة « 3 » وبكر الشهوات « 3 » ، والشرب في شباب النهار أقوى لأسباب الأنس « 3 » وأدعى لإطراب النفس « 3 » وأجمع لشمل اللهو . وآخذ لحظوظ الشهوة .
قلت « 4 » : ولذلك قال ابن المعتزّ « 5 » :
* اسقني الراح في شباب النهار *
« 6 » وقال العطوىّ « 6 » :
إن صدر النهار أنضر « 7 » شطري * ه كما نضرة الفتى في فتائه « 8 »
وقال آخر « 9 » :
إن شرب المدام سيّر إلىّ الله * وو خير المسير صدر النهار « 10 »
ولابن المعتزّ مزدوجة في الصبوح مما يقع في هذا الباب « 11 » :
لي صاحب قد لامنى وزادا * في تركى الصبوح ثم عادا / « 12 » وقال لا « 12 » تشرب بالنهار
وفي ضياء الفجر والأسحار « 13 »
هامش
( 1 - 1 ) في ز ، م : « بعضهم » .
( 2 ) في ز ، م : « الشراب » .
( 3 - 3 ) لم يرد في الأصل .
( 4 ) في م : « وقال آخر :إن شرب المدام سير إلى الله * وو خير المسير صدر النهار »( 5 ) ديوانه 2 / 259 ، وهو صدر بيت عجزه :* وانف همى بالخندريس العقار *( 6 - 6 ) في ز ، م : « وعلى طريقته قال العلوي الحماني » والبيت منسوب في الإعجاز والإيجاز ص 191 للعطوى ، وقد ورد في ديوان العطوى ، والحماني .
( 7 ) في الأصل : « أنظر » .
( 8 ) فتائه : وقت فتوته .
( 9 ) هو العطوى ، انظر الإعجاز والإيجاز ص 191 ، والتمثيل والمحاضرة ص 207 ، وقطب السرور في أوصاف الخمور ص 329 .
( 10 ) لم يرد هذا البيت في : ز . وورد في النسخة : م في الموضع المتقدم وقد أسقطته في الحاشية .
( 11 ) قطب السرور ص 330 .
( 12 - 12 ) في ز ، م : « قال ألا » .
( 13 ) في ز ، م : « الأسفار » .