أعيني جودا بالدموع على الصدر * على الفارس المقتول بالجبل الوعر
فإن تقتلوا الحازوق وابن مطرف * فإنا قتلنا حوشبا وأبا جسر
أقلب عيني في الركاب فلا أرى * حزاقا فعيني كالحجاة من القطر
ومن يغنم العام الوشيك ولا حقا * وقتل حزاق لا يزل عالي الذكر
في أبيات وقال هشام ابن الكلبي : كان عبد الله بن النعمان الدوسي سيد الأزد بالسراة ، وهو قتل الحازوق الحنفي أيام نجدة ، وكان أوغل في بلاد الأزد ، وقال عبد الله بن الزبير حين بلغه قتل الحازوق : إن الأزد هم الأسد قتلوا الحازوق وإن من خثعم سلمى ، أوتدرون من هي ؟ هي امرأة في الجاهلية كانت .
وقالوا : قتل سعد الطلائع ناجية الجرمي ، وأراده على الصدقة ، فمنعه إياها وقاتله فقتله ناجية .
وقال الكلبي : لقيت رسل نجدة لطلب الصدقة بهدل بن مالك بن الطفيل بن حبيب بن منيف الطائي ، ومعه رجال من طيّئ فاقتتلوا ، فقتل نويرة بن بحير الطائي منهم بالأجفر سبعة خوارج ، وكانت راية طيّئ يومئذ مع زيد بن حبال بن بشر الطائي ، فقتل يومئذ عبس بن سمي بن الأغر الطائي ، ونافذ بن زهير بن ثعلبة الطائي ، وله يقول المعنى الطائي :
يا عين بكي نافذا وعبسا
يوما إذا كان البراء نحسا
قال : وكان أميرهم في الحرب زياد بن جد بن وبرة قتل من الخوارج اثني عشر ، وكانوا يقاتلون أياما .
أنساب الأشراف — صفحة 183
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص١٨٣