وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
" .
( 143 ) بسا باشد كه تمام فكرش در تحصيل تفاصيل طاعات و عبادات بدنى و تطهير ثوب و بدن و جلوس در صوامع و مراقبه اوقات صلوات و نوافل عبادات و غير آن و تهيه اسباب معيشت دنياوى صرف شده باشد ، و چنان فكرش مستغرق اين مقاصد گشته كه ضميرش هرگز متوجه تامل در حضرت الهيت و حقائق علم جبروت و اسماء و صفات و افعال ملك و ملكوت نمىگردد ، و ذوق تفكرش در كيفيت خلق سموات و ارض و دقائق معرفت اين موجودات چنانچه امر بان در چندين مواضع از كتاب واقع شده ، مثل "
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
" و نظائر اين آيه ، هنوز نجنبيده ، بلكه ذهنش از امثال اين معانى و آيات معرض است ، كه "
وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
" زيرا كه در آئينه دل مرتسم نميشود الا آنچه توجهش بدان مصروف است ، "
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ *
" ، پس نظر كن اى عزيز من كه هر گاه مقيد بودن قلب و مصروف بودن همت باعمال و طاعات مانع باشد از انكشاف حقائق و تجلى حق ، پس چه سان باشد دلى كه هميشه منصرف باشد به تحصيل مرادات دنياوى و لذات حيوانى .