يفغران فمهما « 1 » دالفين لسانيهما « 2 » للشبق في « 3 » وقت السفاد . وأما ما لاقيا فتتلاصق بأفواهها ، ثم تتشابك فتسفد قائمة « 4 » . والسفانج « 5 » خاصة « 6 » تلتصق أنثاه بالأرض وتتلاصق بأفواهها وتولج الأنثى الذكر في نقرتها « 7 » . ومن الناس من زعم أن ذكر السفانج « 8 » عصبى وأنه عند رجليه وأنه يدخله « 9 » فم الأنثى .
وبعض ما هو لين الخزف يتسافد تسافد ذوات الأربع التي تبول إلى خلف ويلد .
ويكون تسافدها في أول الربيع ، وعند القرب من القعر ، وربما كان سفادها ببعض البلدان في أول زمان التين . وأما تسافد السراطين ، فإن السرطان الأصغر وهو الذكر يعلو الأنثى ، وتقاربه الأنثى من تحت مقاربة « 10 » تتلاصق لها أبواب ما بين الطبقتين وتتحاذى ، ثم تتشبك تلك الطبقات حتى تتسافد « 11 » . وبعد ما بين الطبقتين في الإناث أكثر منه في الذكران . وتبيض السراطين من أدبارها .
وأما الحيوان المحزز ، فإن الأصغر وهو الذكر يعلو الأنثى ثم تشيل الأنثى « 12 » عضو السفاد إلى محاذاة آلة الذكر فتلتقمه « 13 » من غير أن يتحرك إلى جهة من الذكر إلى الأنثى « 14 » شئ يعتد به ، بل إنما يأتي من الأنثى إلى الذكر عضو قابل يبرز من مؤخرها .
وإذا تشبكت « 15 » من « 16 » مواخرها « 17 » لم تفترق إلا بعسر « 18 » لشدة التعاظل « 19 » . وإذا اشتهت العنكبوت الأنثى السفاد جذبت « 20 » طاقة من النسج « 21 » وجذب الذكر ، ولم يزالا « 22 » يتغازلان بذلك حتى يتقاربا ويلتقيا ، ويصير بطن الذكر قبالة بطن الأنثى .
واعلم « 23 » أن أكبر هيجان الحيوان عند انسلاخ الشتاء وطلوع الربيع ، وأما الإنسان
هامش
( 1 ) فمهما : أفواههما م
( 2 ) لسانيهما : لسانهما ط
( 3 ) في : ساقطة من م .
( 4 ) قائمة : عائمة د ، سا ، م
( 5 ) والسفانج : والبسفانج ب ، د ، سا ، م
( 6 ) خاصة : ساقطة من سا .
( 7 ) نقرتها :
نقراتها د ، ط
( 8 ) السفانج : البسفانج ب ، د ، سا ، م .
( 9 ) يدخله : + في سا .
( 10 ) مقاربة : متقاربة ط .
( 11 ) تتسافد : تسافد ط .
( 12 ) ثم تشيل الأنثى : ساقطة من م .
( 13 ) فتلتقمه : فتلقمه ط
( 14 ) إلى الأنثى : ساقطة من د ، سا .
( 15 ) تشبكت : تشابكت م
( 16 ) من : ساقطة من د
( 17 ) مواخرها : مناخيرها م
( 18 ) بعسر : بعسرة د ، سا ، ط ، م
( 19 ) التعاظل :
التعاضل ب ، د .
( 20 ) جذبت : جذب م
( 21 ) النسج : النهج ط
( 22 ) يزالا : يزل ط .
( 23 ) واعلم :
فاعلم ب .