المقالة الثامنة من الفن الثامن من جملة الطبيعيات « 1 » « 2 »
الفصل « 3 » الأول ( ا ) فصل في اختلاف الحيوانات أيضا وأكثره في الأخلاق
قد يختلف النوع الواحد من الحيوان في أحوال « 4 » بسبب اختلاف جنسه من الذكورة والأنوثة « 5 » ، وبسبب اختلاف بلاده ومناشئه . وأكثر الإناث أطوع وأقبل للرياضة ، وآنس وأجزع وأضعف ، ما خلا الذئاب والفهود ، فيظن أن الإناث منها أجرأ .
وأظهر التمييز « 6 » من الإناث والذكور خلقا وخلقا هو في الإنسان ؛ فالنساء أرق وأبكى ، وأحسد « 7 » وألج « 8 » ، وأسب وأبغى ، وأجزع وأوقح ، وأكذب وأمكر ، وأقبل للمكر ، وأذكر لمحقرات الأمور ، وأرخى وأكسل ، وأقوم بالتعهد ، وأقل حماية للبيضة ؛ وذلك ظاهر في الحيوان البحري المسمى مالاقيا ، فان الذكر لا يخذل الأنثى إذا أصيبت بالآلة التي لها « 9 » ثلاث شعب ، يقاتل عنها ، ويذب عنها ؛ أما الأنثى فتهرب وتخذل الذكر إذا رأته جريحا . وأكثر الحيوانات ينازع ما ينازعها في الطعم . وجميع الحيوانات تقاتل الجوارح .
والخصب يؤنس بعض الحيوانات « 10 » ببعض ، لزوال الحاجة إلى المنازعة . ولذلك ما « 11 » تكثر
هامش
( 1 ) من الفن . . . الطبيعيات : ساقطة من ب ، م
( 2 ) الطبيعيات : + وهي أربعة فصول د [ ثم تذكر هذه النسخة عناوين الفصول الأربعة ] ؛ + أربعة فصول سا ، ط .
( 1 ) من الفن . . . الطبيعيات : ساقطة من ب ، م
( 2 ) الطبيعيات : + وهي أربعة فصول د [ ثم تذكر هذه النسخة عناوين الفصول الأربعة ] ؛ + أربعة فصول سا ، ط .
( 3 ) فصل :
فصل آب ؛ الفصل الأول د ، ط .
( 3 ) فصل :
فصل آب ؛ الفصل الأول د ، ط .
( 4 ) في أحوال : ساقطة من م .
( 5 ) والأنوثة : والإناث م .
( 6 ) التمييز : التميز ط .
( 7 ) وأحسد : وأحد ط
( 8 ) وألج : وألح ب ؛ وألحى د ، سا ، طا ، .
( 9 ) لها : + مثل م .
( 10 ) الحيوانات : الحيوان ب ، د ، م .
( 11 ) ما : مما د .