واحدة بالنوع . وأيضا « 1 » إذا كان الفعل الطبيعي واحدا بالنوع فمبدؤه واحد بالنوع . ولو كان مبدأه واحدا بالجنس لكان البسيط الذي يشاركه في نوع تلك الحركة « 2 » لا يشاركه في العلة النوعية ؛ بل في العلة الجنسية « 3 » والقوة الجنسية ، ويخالفه في زيادة فصل لقوته . فذلك الفصل إما أن يخصص فعل القوة « 4 » « 5 » ، أو لا يخصص . فإن خصص فليست الشركة في نوعية الفعل ؛ وإن لم يخصص فليس ذلك فصلا للقوة من حيث هي قوة توجب « 6 » حكما في القوة ، من حيث هي قوة ، فيكون أمرا عرضيا لا فصليا .
هامش
( 1 ) د : « وأيضا إذا كان الفعل الطبيعي واحدا بالنوع » مكرر - ب : بالطبع
( 2 ) د : - الحركة
( 3 ) م : - والقوة الجنسية
( 4 ) في م : فضل القوة
( 5 ) ، م : الفعل
( 6 ) « توجب حكما في القوة من حيث هي قوة « سقطت في » سا »