وعمرو بن مروان ، أمّه زينب بنت عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي .
وبشر بن مروان ، وأمّه قطيّة بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ، ولقطيّة يقول عبد الرحمن بن الحكم :
قطيّة كالتمثال أحسن نقشه
وأمّ أبان كالشراب المبرّد
ومحمد بن مروان ، لأمّ ولد .
فأمّا عبد الملك فولي الخلافة وسنذكر أخباره إن شاء الله .
وأما معاوية بن مروان
:
ويكنى أبا المغيرة ، فكان من أحمق الناس ، طار له بازيّ فأمر بغلق أبواب دمشق ، ومرّ بحقل له وقد سمع أهل الشام يقولون : لا يفلح حقل لا يرى است صاحبه ، فنزل وأحدث فيه .
ثم ركب ومرّ ذات يوم بديرانيّ وهو في غرفة له فصعد إليه فوجده يقرأ كتابا ، فقال له : ما تقرأ ؟ قال له : إنجيل وجعل الديرانيّ يقول مرّة بعد مرّة : حرّ ، فقال له : أفي الإنجيل حرّ ؟ قال : لا ، ولكنّ حمارا لي يطحن أسفل هذه العليّة وفي عنقه جلجل ، فإذا لم أسمع صوت الجلجل علمت أنه قد وقف فأزجره فقال له وما يدريك لعلَّه يقف ثم يحرّك رأسه فقال الديرانيّ لو كان له مثل عقل الأمير لفعل هذا .
وقال يوما لعبد الملك : يا أمير المؤمنين متى يكون الأضحى في شهر رمضان ؟ فغمز عبد الملك أبا الزعيزية فأقامه .