4 / 7 گريه امام حسين عليه السلام بر خانواده و يارانش
4 / 7 - 1 گريه امام عليه السلام بر مسلم بن عقيل
830 . الملهوف : امام حسين عليه السلام به حركتش ادامه داد تا به زُباله رسيد و در آن جا ، خبر مسلم بن عقيل را دريافت نمود . . . .
در آن جا صداى گريه و شيون به خاطر كشته شدن مسلم بن عقيل ، بلند شد و اشكها از هر سو براى وى ، جارى گشت . . . .
امام حسين عليه السلام اشك ريخت و آن گاه فرمود : « خداوند ، مسلم را رحمت كند ! به سوى رحمت و ريحان و درود و رضوان خدا رفت . او آنچه بر عهدهاش بود ، انجام داد و آنچه بر عهده ماست ، هنوز هست » . « 1 »
هامش
- حَتّى يَسكُنَ صَوتُ فاطِمَةَ عليها السلام .
وإنَّ البِحارَ تَكادُ أن تَنفَتِقَ ، فَيَدخُلَ بَعضُها عَلى بَعضٍ ، و ما مِنها قَطرَةٌ إلّا بِها مَلَكٌ مُوَكَّلٌ ، فَإِذا سَمِعَ المَلَكُ صَوتَها أطفَأَ نارَها بِأَجنِحَتِهِ ، وحَبَسَ بَعضَها عَلى بَعضٍ مَخافَةً عَلَى الدُّنيا و ما فيها ومَن عَلَى الأَرضِ . فَلا تَزالُ المَلائِكَةُ مُشفِقينَ ، يَبكونَهُ لِبُكائِها ، ويَدعونَ اللَّهَ ، ويَتَضَرَّعونَ إلَيهِ ، ويَتَضَرَّعُ أهلُ العَرشِ ومَن حَولَهُ ، وتَرتَفِعُ أصواتٌ مِنَ المَلائِكَةِ بِالتَّقديسِ للَّهِ مَخافَةً عَلى أهلِ الأَرضِ ، ولَو أنَّ صَوتاً مِن أصواتِهِم يَصِلُ إلَى الأَرضِ لَصَعِقَ أهلُ الأَرضِ ، وتَقَطَّعَتِ الجِبالُ وزُلزِلَتِ الأَرضُ بِأَهلِها .
قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّ هذَا الأَمرَ عَظيمٌ ! قالَ : غَيرُهُ أعظَمُ مِنهُ ما لَم تَسمَعهُ .
ثُمَّ قالَ لي : يا أبا بَصيرٍ ، أما تُحِبُّ أن تَكونَ فيمَن يُسعِدُ فاطِمَةَ عليها السلام ، فَبَكَيتُ حينَ قالَها فَما قَدَرتُ عَلَى المَنطِقِ ، و ما قَدَرتُ عَلى كَلامي مِنَ البُكاءِ .
ثُمَّ قامَ إلَى المُصَلّى يَدعو ، فَخَرَجتُ مِن عِندِهِ عَلى تِلكَ الحالِ ، فَمَا انتَفَعتُ بِطَعامٍ و ما جاءَنِي النَّومُ ، وأصبَحتُ صائِماً وَجِلًا حَتّى أتَيتُهُ ، فَلَمّا رَأَيتُهُ قَد سَكَنَ سَكَنتُ ، وحَمِدتُ اللَّهَ حَيثُ لَم تَنزِل بي عُقوبَةٌ ( كامل الزيارات : ص 169 ح 220 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 208 ح 14 ) .
( 1 )
سارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى بَلَغَ زُبالَةَ ، فَأَتاهُ فيها خَبَرُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ . . .
قالَ الرّاوي : وَارتَجَّ المَوضِعُ بِالبُكاءِ وَالعَويلِ لِقَتلِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، وسالَتِ الدُّموعُ عَلَيهِ كُلَّ مَسيلٍ . . .
قالَ : فَاستَعبَرَ الحُسَينُ عليه السلام باكِياً ، ثُمَّ قالَ : رَحِمَ اللَّهُ مُسلِماً ، فَلَقَد صارَ إلى رَوحِ اللَّهِ ورَيحانِهِ وتَحِيَّتِهِ ورِضوانِهِ ، أما إنَّهُ قَد قَضى ما عَلَيهِ وبَقِيَ ما عَلَينا 834
( الملهوف : ص 134 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 374 ) .