تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 982

مساهمون:

ص٩٨٢
فرمود : « ما اهل بيتى هستيم كه خداوند ، آخرت را براى ما به جاى دنيا برگزيده ، و زود است كه اهل بيت من ، پس از من ، در شهرها تحت فشار قرار گيرند و رانده شوند ، تا اين كه [ صاحبانِ ] پرچم‌هاى سياه از مشرق سر بر آورند و حق را طلب نمايند ؛ ولى به آنها داده نمىشود . دوباره طلب مىكنند ؛ ولى داده نمىشود . بار سوم ، طلب مىكنند . باز هم داده نمىشود . پس مىجنگند و پيروز مىشوند . پس هر كس از شما و از نسل شما آن را درك كرد ، نزد امامى از اهل بيت من بيايد ، هرچند كه پابرهنه بر برف و سرما باشد ؛ چرا كه آنان پرچم‌هاى هدايت اند . آنها پرچم‌ها را به مردى از اهل بيت من وا مىگذارند كه نامش ، همنام من است . . . و حاكم زمين مىشود و آن را آكنده از عدل و داد مىكند ، همان گونه كه آكنده از جور و ستم شده است » . « 1 » 824 . الأمالى ، صدوق - به نقل از محمّد بن عبد الرحمان ، از پدرش ، از امام على بن ابى طالب عليه السلام - : من و فاطمه و حسن و حسين ، در محضر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله بوديم كه رو به ما كرد و گريست . گفتم : اى پيامبر خدا ! چرا گريه مىكنى ؟ فرمود : « مىگريم براى ضربت خوردن سر تو و سيلى خوردن فاطمه و فرو رفتن نيزه در ران حسن و زهرى كه به او خورانده مىشود و [ نيز براى ] كشته شدن حسين » . در اين هنگام ، اهل خانه همگى گريستند . « 2 »
هامش
( 1 ) أتَينا رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله فَخَرَجَ إلَينا مُستَبشِراً يُعرَفُ السُّرورُ في وَجهِهِ ، فَما سَأَلناهُ عَن شَيءٍ إلّا أخبَرَنا بِهِ ، ولا سَكَتنا إلَّا ابتَدَأَنا ، حَتّى مَرَّت فِتيَةٌ مِن بَني هاشِمٍ ، فيهِمُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السلام ، فَلَمّا رَآهُمُ التَزَمَهُم ، وَانهَمَلَت عَيناهُ ، فَقُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ ! ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ شَيئاً نَكرَهُهُ ؟ فَقالَ : إنّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا ، وإنَّهُ سَيَلقى أهلُ بَيتي مِن بَعدي تَطريداً وتَشريداً فِي البِلادِ ، حَتّى تَرتَفِعَ راياتُ سودٍ مِنَ المَشرِقِ ، فَيَسأَلونَ الحَقَّ فَلا يُعطونَهُ ، ثُمَّ يَسأَلونَهُ فَلا يُعطونَهُ ، ثُمَّ يَسأَلونَهُ فَلا يُعطونَهُ ، فَيُقاتِلونَ فَيُنصَرونَ ، فَمَن أدرَكَهُ مِنكُم أو مِن أعقابِكُم فَليَأتِ إمامَ أهلِ بَيتي ولَو حَبواً عَلَى الثَّلجِ ، فَإِنَّها راياتُ هُدىً ، يَدفَعونها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي ، يُواطِئُ اسمُهُ اسمي . . . فَيَملِكُ الأَرضَ ، فَيَملَؤُها قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً 827 ( المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 511 ح 8434 ؛ دلائل الإمامة : ص 446 ح 420 ) . ( 2 ) بَينا أنَا وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، إذِ التَفَتَ إلَينا فَبَكى ، فَقُلتُ : ما يُبكيكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ فَقالَ : أبكي مِمّا يُصنَعُ بِكُم بَعدي . فَقُلتُ : و ما ذاكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : أبكي مِن ضَربَتِكَ عَلَى القَرنِ ، ولَطمِ فاطِمَةَ خَدَّها ، وطَعنَةِ الحَسَنِ في الفَخِذِ ، وَالسَّمِّ الّذي يُسقى ، وقَتلِ الحُسَينِ . قالَ : فَبَكى أهلُ البَيتِ جَميعاً 828 ( الأمالى ، صدوق : ص 197 ح 208 ، المناقب ، لابن شهرآشوب : ج 2 ص 209 ) .
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 982 | محمد الريشهري