برايش حتمى مىشود ، و هر كس در باره حسين عليه السلام شعرى بخواند و ده نفر را بگرياند ، بهشت برايش حتمى مىشود ، و هر كس در باره حسين عليه السلام شعرى بخواند و يك نفر را بگرياند ، بهشت برايش حتمى مىشود ، و هر كس در باره حسين عليه السلام شعرى بخواند و بگريد ، بهشت برايش حتمى مىشود ، و هر كس در باره حسين عليه السلام شعرى بخواند و تظاهر به گريه كند ، بهشت برايش حتمى مىشود » . « 1 »
4 / 4 گريه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله و خاندانش
821 . كامل الزيارات - به نقل از عبد اللَّه بن محمّد صنعانى ، از امام باقر عليه السلام - : پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله حسين عليه السلام را وقتى وارد مىشد ، در آغوش مىكشيد و آن گاه به امير مؤمنان عليه السلام مىفرمود : « نگهش دار » . سپس بر روى او مىافتاد و غرق بوسهاش مىكرد و مىگريست .
حسين عليه السلام مىگفت : پدر جان ! چرا گريه مىكنى ؟
مىفرمود : « پسر جان ! من جاى شمشيرها را در بدن تو مىبوسم و مىگريم » .
[ مى ] گفت : پدر جان ! من كشته مىشوم ؟
[ مى ] فرمود : « آرى ، به خدا سوگند ! تو و پدر و برادرت » . « 2 »
هامش
( 1 )
قالَ لي : يا أبا عُمارَةَ ، أنشِدني فِي الحُسَينِ عليه السلام ، قالَ : فَأَنشَدتُهُ فَبَكى ، قالَ : ثُمَّ أنشَدتُهُ فَبَكى .
قالَ : فَوَاللَّهِ ، ما زِلتُ انشِدُهُ ويَبكي حَتّى سَمِعتُ البُكاءَ مِنَ الدّارِ .
فَقالَ لي : يا أبا عُمارَةَ ، مَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام شِعراً فَأَبكى خَمسينَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى أربَعينَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى ثَلاثينَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى عِشرينَ فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى عَشَرَةً فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَأَبكى واحِداً فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَبَكى فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أنشَدَ فِي الحُسَينِ عليه السلام شِعراً فَتَباكى فَلَهُ الجَنَّةُ 824
( ثواب الأعمال : ص 109 ح 2 ، كامل الزيارات : ص 209 ح 298 ) .
( 2 )
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله إذا دَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام جَذَبَهُ إلَيهِ ، ثُمَّ يَقولُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : أمسِكهُ ، ثُمَّ يَقَعُ عَلَيهِ فَيُقَبِّلُهُ ويَبكي .
يَقولُ : يا أبَه ! لِمَ تَبكي ؟ فَيَقولُ : يا بُنَيَّ ! اقَبِّلُ مَوضِعَ السُّيوفِ مِنكَ وأبكي .
قالَ : يا أبَه ! واقتَلُ ؟ قالَ : إي وَاللَّهِ ، وأبوكَ وأخوكَ وأنتَ 825
( كامل الزيارات : ص 146 ح 172 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 261 ح 14 ) .