خدا تو را به سامان بدارد ! چگونه صبح كردى ؟
فرمود : « من ، تو را بزرگى از اهالى شهر مىدانستم و مانند تويى نمىداند كه ما چگونه صبح كردهايم ؟ ! امّا حالا كه خوب نمىدانى ، يا [ هيچ ] نمىدانى ، به تو مىگويم . ما در ميان قوم خود ، مانند بنى اسرائيل در ميان فرعونيان - كه پسرانشان را مىكُشتند و زنانشان را زنده مىگذاشتند - صبح كرديم و بر بزرگ و سَرور ما ( على بن ابى طالب عليه السلام ) براى تقرّب جستن به دشمنمان ، بر منبرها ، دشنام و ناسزا نثار مىشود .
قريش ، خود را برتر از عربمىشمرد كهمحمّد صلى اللَّه عليه و آله از آنهاستو هيچ برترىاى جز همين ، براى آنانْ بر شمرده نمىشود و عرب هم اين را از ايشان مىپذيرد ، و عرب ، خود را برتر از عجم مىشناسد كه محمّد صلى اللَّه عليه و آله از آنهاست ، و برترىاى جز همان ، براى آنها شمرده نمىشود و عجم هم آن را از ايشان مىپذيرد . پس اگر عرب راست مىگويد كه بر عجم فضيلت دارد و قريش راست مىگويد كه بر عرب ، برترى دارد - زيرا كه محمّد از آنهاست - ، ما خاندانِ او هم بر قريش ، برترى داريم ؛ زيرا محمّد صلى اللَّه عليه و آله از ماست . پس آنان به وسيله حقّ ما ، خود را برتر مىبينند ؛ ولى حقّ خودِ ما را پاس نمىدارند . اگر نمىدانى چگونه صبح كرديم ، [ بِدان كه ] اين گونه صبح كرديم » .
چنين پنداشتم كه على بن الحسين عليه السلام مىخواست اين سخن را به هر كه در خانه بود ، بشنوانَد . « 1 »
هامش
( 1 )
دَخَلتُ عَلى عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ عليه السلام ، فَقُلتُ : كَيفَ أصبَحتَ - أصلَحَكَ اللَّهُ - ؟
فَقالَ : ما كُنتُ أرى شَيخاً مِن أهلِ المِصرِ مِثلَكَ لا يَدري كَيفَ أصبَحنا ! فَأَمّا إذ لَم تَدرِ أو تَعلَم فَسَاخبِرُكَ : أصبَحنا في قَومِنا بِمَنزِلَةِ بَني إسرائيلَ في آلِ فِرعَونَ ؛ إذ كانوا يُذَبِّحونَ أبناءَهُم ويَستَحيونَ نِساءَهُم ، وأصبَحَ شَيخُنا وسَيِّدُنا يُتَقَرَّبُ إلى عَدُوِّنا بِشَتمِهِ أو سَبِّهِ عَلَى المَنابِرِ .
وأصبَحَت قُرَيشٌ تَعُدُّ أنَّ لَهَا الفَضلَ عَلَى العَرَبِ لِأَنَّ مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله مِنها لا يُعَدُّ لَها فَضلٌ إلّا بِهِ ، وأصبَحَتِ العَرَبُ مُقِرَّةً لَهُم بِذلِكَ ، وأصبَحَتِ العَرَبُ تَعُدُّ أنَّ لَهَا الفَضلَ عَلَى العَجَمِ لِأَنَّ مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله مِنها لا يُعَدُّ لَها فَضلٌ إلّا بِهِ ، وأصبَحَتِ العَجَمُ مُقِرَّةً لَهُم بِذلِكَ ، فَلَئِن كانَتِ العَرَبُ صَدَقَت أنَّ لَهَا الفَضلَ عَلَى العَجَمِ ، وصَدَقَت قُرَيشٌ أنَّ لَهَا الفَضلَ عَلَى العَرَبِ لِأَنَّ مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله مِنها ، إنَّ لَنا أهلَ البَيتِ الفَضلَ عَلى قُرَيشٍ لِأَنَّ مُحَمَّداً صلى اللَّه عليه و آله مِنّا ، فَأَصبَحوا يَأخُذونَ بِحَقِّنا ولا يَعرِفونَ لَنا حَقّاً ، فَهكَذا أصبَحنا . إذ لَم تَعلَم كَيفَ أصبَحنا .
قالَ : فَظَنَنتُ أنَّهُ أرادَ أن يُسمِعَ مَن فِي البَيتِ 663
( الطبقات الكبرى : ج 5 ص 219 ، تهذيب الكمال : ج 20 ص 399 ) .