4 / 12 - 4 مدينه
585 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : يزيد ، سر حسين عليه السلام را به سوى عمرو بن سعيد بن عاص فرستاد . او در آن زمان ، كارگزار وى در مدينه بود و گفت : دوست داشتم كه آن را براى من نمىفرستاد . . . .
آن گاه عمرو بن سعيد ، فرمان داد تا سر حسين عليه السلام را كفن كنند و در بقيع ، نزد قبر مادرش به خاك بسپارند . « 1 »
586 . مثير الأحزان : هنگامى كه سر امام حسين عليه السلام به مدينه رسيد ، از هر سو ، شيون برخاست و مروان بن حكم خواند :
دَوْسَر ، چنان ضربهاى زد
كه ميخ حكومت را محكم كوبيد و استوار كرد .
آن گاه با سرِ چوبدستىاش ، شروع به زدن به صورت او كرد و مىخواند :
بَه ! چه خوش است خُنَكاى تو در دستانم
و سرخى [ خونِ جارى شده بر ] گونههايت !
گويى در جامه زعفرانى غنودهاند !
اى حسين ! انتقامم را از تو گرفتم و دلم خُنَك شد ! « 2 »
هامش
( 1 )
بَعَثَ يَزيدُ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلى عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ ، و هُوَ عامِلٌ لَهُ يَومَئِذٍ عَلَى المَدينَةِ ، فَقالَ عَمرٌو : وَدِدتُ أنَّهُ لَم يَبعَث بِهِ إلَيَّ . . .
ثُمَّ أمَرَ عَمرُو بنُ سَعيدٍ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَكُفِّنَ ودُفِنَ بِالبَقيعِ عِندَ قَبرِ امِّهِ 588
( الطبقات الكبرى / الطبقة الخامسة من الصحابة : ج 1 ص 490 ، المنتظم : ج 5 ص 344 ) .
( 2 )
لَمّا وافى رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام المَدينَةَ ، سُمِعَتِ الواعِيَةُ مِن كُلِّ جانِبٍ ، فَقالَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ :ضَرَبَت دَوسَرُ فيهِم ضَربَةً * أثبَتَت أوتادَ حُكمٍ فَاستَقَرَّثُمَّ أخَذَ يَنكُتُ وَجهَهُ بِقَضيبٍ ، ويَقولُ :يا حَبَّذا بَردُكَ فِي اليَدَينِ * ولَونُكَ الأَحمَرُ فِي الخَدَّينِ
كَأَنَّهُ باتَ بِمُجسَدَينِ * شَفَيتُ مِنكَ النَّفسَ يا حُسَينُ589
( مثير الأحزان : ص 95 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 124 ) .