تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
معاويه - كه خدا لعنتش كند - در شام بود . آن را براى او و در سفره‌اى كه بر سر حسين عليه السلام برپا كرده بودند ، حاضر كردند و او آن را مىنوشيد و به همراهانش مىنوشاند و - خدا لعنتش كند - مىگفت : " بنوشيد ! اين ، شرابى مبارك است و اگر تنها بركتش همين بود كه ما نخستين كسانى هستيم كه آن را به دست گرفته‌ايم و در حالى كه سرِ بريده دشمنمان پيش روى ما و سفره‌مان بر آن است ، با جان‌هايى آرام و دل‌هايى بىاضطراب مىخوريم ، كافى بود " . « 1 » 568 . كتاب من لا يحضره الفقيه - به نقل از فضل بن شادان - : شنيدم امام رضا عليه السلام مىفرمايد : « هنگامى كه سر حسين عليه السلام را به شام بردند ، يزيد - كه خدا لعنتش كند - فرمان داد آن را بر زمين بگذارند و در كنار آن ، سفره انداخت و او و همراهانش به خوردن و نيز نوشيدن آب‌ْجو پرداختند و چون فارغ شدند ، فرمان داد سر را در تَشتى زير تخت بگذارند و بساط شطرنج را در كنار آن گشود . يزيد - كه خدا لعنتش كند - به شطرنج‌بازى نشست و حسين بن على عليه السلام و پدر و پدربزرگش صلى اللَّه عليه و آله را ياد مىكرد و مسخره‌شان مىنمود و هر گاه همبازىاش را در قمار مىبرد ، آب‌ْجو را مىگرفت و آن را سه جرعه مىنوشيد و سپس ته‌مانده‌اش را نزديك تشت بر زمين مىريخت . « 2 » 569 . الكامل فى التاريخ : زنانِ خاندان حسين عليه السلام را بر يزيد وارد كردند ، در حالى كه سر ،
هامش
( 1 ) سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه السلام يَقولُ : أوَّلُ مَنِ اتُّخِذَ لَهُ الفُقّاعُ فِي الإِسلامِ بِالشّامِ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَاحضِرَ وهُوَ عَلَى المائِدَةِ ، وقَد نَصَبَها عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَجَعَلَ يَشرَبُهُ ويَسقي أصحابَهُ ، ويَقولُ لَعَنَهُ اللَّهُ : اشرَبوا ، فَهذا شَرابٌ مُبارَكٌ ، ولَو لَم يَكُن مِن بَرَكَتِهِ إلّا أنّا أوَّلَ ما تَناوَلناهُ ورَأسُ عَدُوِّنا بَينَ أيدينا ، ومائِدَتُنا مَنصوبَةٌ عَلَيهِ ، ونَحنُ نَأكُلُهُ ونُفوسُنا ساكِنَةٌ ، وقُلوبنا مُطمَئِنَّةٌ 570 ( عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 23 ح 51 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 176 ح 24 ) . ( 2 ) سَمِعتُ الرِّضا عليه السلام : لَمّا حُمِلَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى الشّامِ ، أمَرَ يَزيدُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - فَوُضِعَ ، ونُصِبَ عَلَيهِ مائِدَةٌ ، فَأَقبَلَ هُوَ وأصحابُهُ يَأكُلونَ ، ويَشرَبونَ الفُقّاعَ ، فَلَمّا فَرَغوا أمَرَ بِالرَّأسِ ، فَوُضِعَ في طَستٍ تَحتَ سَريرِهِ ، وبُسِطَ عَلَيهِ رُقعَةُ الشِّطرَنجِ ، وجَلَسَ يَزيدُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - يَلعَبُ بِالشِّطرَنجِ ، ويَذكُرُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وأباهُ وجَدَّهُ صلى اللَّه عليه و آله ويَستَهزِئُ بِذِكرِهِم ، فَمَتى قامَرَ صاحِبَهُ تَناوَلَ الفُقّاعَ فَشَرِبَهُ ثَلاثَ مَرّات ، ثُمَّ صَبَّ فَضلَتَهُ عَلى ما يَلِي الطَّستَ مِنَ الأَرضِ 571 ( كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 419 ح 5915 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 22 ح 50 ) .