از قبرهاى برادران و خويشان حسين عليه السلام كه نام برديم ، اثرى نيست و زائر ، آنها را از همان نزد قبر ايشان زيارت مىكند و به زمينى كه نزديك پاهاى امام عليه السلام است ، با اشاره سلام مىدهد . على بن الحسين ( على اكبر ) هم ميان آنان است و گفته مىشود كه مدفن او از همه به امام حسين عليه السلام نزديكتر است .
ياران حسين - كه رحمت خدا بر ايشان باد - كه با او شهيد شدند ، گرد امام عليه السلام دفن شدهاند و ما به تحقيق و تفصيل ، قبرى براى آنان سراغ نداريم ؛ امّا ترديد نداريم كه حائر حسينى ، آنان را در بر دارد . خدا از ايشان خشنود باشد و خشنودشان كند و آنان را در بهشتهاى پُرنعمت خود ، جاى دهد ! « 1 »
544 . الإرشاد : هنگامى كه ابن سعد كوچ كرد و رفت ، گروهى از بنى اسد - كه در غاضريه فرود آمده بودند - ، به سوى حسين عليه السلام و يارانش - كه رحمت خدا بر ايشان باد - رفتند و بر آنان نماز خواندند و حسين عليه السلام را در همين جايى كه اكنون هست ، به خاك سپردند و پسرش على اصغر « 2 » را نزد پاهايش دفن كردند و براى شهيدان خاندان و يارانش كه گرد او بر زمين افتاده بودند ، گودالى نزديك پاهاى حسين عليه السلام كندند و آنان را گرد آوردند و همه آنان را با هم دفن كردند . عبّاس بن على را نيز در همان جا كه شهيد شد ، در راه غاضريه و همين جايى كه اكنون قبر اوست ، به خاك سپردند . « 3 »
هامش
( 1 )
فَهؤُلاءِ سَبعَةَ عَشَرَ نَفساً مِن بَني هاشِمٍ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ ، إخوَةُ الحُسَينِ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ، وبنو أخيهِ ، وبَنو عَمَّيهِ جَعفرٍ وعَقيلٍ ، وهُم كُلُّهُم مَدفونونَ مِمّا يَلي رِجلَيِ الحُسَينِ عليه السلام في مَشهَدِهِ ، حُفِرَ لَهُم حَفيرَةٌ والقوا فيها جَميعاً ، وسُوِّيَ عَلَيهِمُ التُّرابُ إلَّا العَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ رِضوانُ اللَّهِ عَليهِ ، فَإِنَّهُ دُفِنَ في مَوضِعِ مَقتَلِهِ عَلَى المُسَنّاةِ بِطَريقِ الغاضِرِيَّةِ ، وقَبرُهُ ظاهِرٌ ، ولَيسَ لِقُبورِ إخوَتِهِ وأهلِهِ الَّذينَ سَمَّيناهُم أثَرٌ ، وإنَّما يَزورُهُمُ الزّائِرُ مِن عِندِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام ، ويومِئُ إلَى الأَرضِ الَّتي نَحوَ رِجلَيهِ بِالسَّلامِ ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام في جُملَتِهِم ، ويُقالُ : إنَّهُ أقرَبُهُم دَفناً إلَى الحُسَينِ عليه السلام .
فَأَمّا أصحابُ الحُسَينِ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِمُ الَّذينَ قُتِلوا مَعَهُ ، فَإِنَّهُم دُفِنوا حَولَهُ ، ولَسنا نُحَصِّلُ لَهُم أجداثاً عَلَى التَّحقيقِ وَالتَّفصيلِ ، إلّا أنّا لا نَشُكُّ أنَّ الحائِرَ مُحيطٌ بِهِم ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وأرضاهُم ، وأسكَنَهُم جَنّاتِ النَّعيمِ 546
( الإرشاد : ج 2 ص 126 ، مجموعة نفيسة : ص 107 « تاج المواليد » ) .
( 2 ) مراد ، همان على اكبر است .
( 3 )
لَمّا رَحَلَ ابنُ سَعدٍ خَرَجَ قَومٌ مِن بَني أسَدٍ ، كانوا نُزولًا بِالغاضِرِيَّةِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِم ، فَصَلّوا عَلَيهِم ، ودَفَنُوا الحُسَينَ عليه السلام حَيثُ قَبرُهُ الآنَ ، ودَفَنُوا ابنَهُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ الأَصغَرَ عليه السلام عِندَ رِجلَيهِ ، وحَفَروا لِلشُّهَداءِ مِن أهلِ بَيتِهِ وأصحابِهِ الَّذينَ صُرِعوا حَولَهُ مِمّا يَلي رِجلَيِ الحُسَينِ عليه السلام ، وجَمَعوهُم ، فَدَفَنوهُم جَميعاً مَعاً ، ودَفَنُوا العَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ عليهما السلام في مَوضِعِهِ الَّذي قُتِلَ فيهِ عَلى طَريقِ الغاضِرِيَّةِ ، حَيثُ قَبرُهُ الآنَ 547
( الإرشاد : ج 2 ص 114 ، إعلام الورى : ج 1 ص 470 ) .