بن سعد به قتل رسيد ، مختار ، آن را به قاتل وى ، ابو عمره ، بخشيد .
جُمَيع بن خلق اوْدى ، شمشير امام عليه السلام را برد و گفته شده كه مردى از بنى تميم ، به نام اسود بن حنظله - كه خدا لعنتش كند - ، آن را به تاراج برد در روايت [ محمّد ] ابن سعد نيز آمده است كه فلافِس نَهشَلى ، شمشير ايشان را برد و محمّد بن زكريّا افزوده است كه پس از آن ، شمشير به دست دختر حبيب بن بُدَيل افتاد .
اين شمشيرِ به تاراج رفته ، غير از شمشير ذو الفقار است كه با ديگر چيزهاى مشابهش ، جزو گنجينه نبوّت و امامت ، مصون و محفوظ ، نگاهدارى مىشود . راويان نيز در تصديق همين نقل ، مطالبى مشابه آن ، گزارش كردهاند . « 1 »
481 . مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : آن گاه ، اسوَد بن حَنظله پيش آمد و شمشير حسين عليه السلام را برداشت . جَعوَنه حَضرَمى ، پيراهن ايشان را برداشت و آن را پوشيد و پيسى گرفت و مويش ريخت . . . . بَحير بن عمرو جَرمى ، شلوار ايشان را برداشت و از دو پا فلج و زمينگير شد . جابر بن يزيد ازْدى ، عمامه ايشان را برداشت و آن را به سر خود پيچيد و خوره گرفت . مالك بن نَسر كِندى ، زره ايشان را برداشت و كمعقل گرديد . . . . قيس
هامش
( 1 )
ثُمَّ أقبَلوا عَلى سَلَبِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَأَخَذَ قَميصَهُ إسحاقُ بنُ حوبةَ الحَضرَمِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَلَبِسَهُ ، فَصارَ أبرَصَ ، وَامتَعَطَ شَعرُهُ . . . وأخَذَ سَراويلَهُ بَحرُ بنُ كَعبٍ التَّيمِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ ، ورُوِيَ أنَّهُ صارَ زَمِناً مُقعَداً مِن رِجلَيهِ .
وأخَذَ عِمامَتَهُ أخنَسُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ الحَضرَمِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ ، وقيلَ : جابِرُ بنُ يَزيدَ الأَودِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَاعتَمَّ بِها ، فَصارَ مَعتوهاً ، وأخَذَ نَعلَيهِ الأَسوَدُ بنُ خالِدٍ .
وأخَذَ خاتَمَهُ بَجدَلُ بنُ سُلَيمٍ الكَلبِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَقَطَعَ إصبَعَهُ عليه السلام مَعَ الخاتَمِ ، وهذا أخَذَهُ المُختارُ ، فَقَطَعَ يَدَيهِ ورِجلَيهِ ، وتَرَكَهُ يَتَشَحَّطُ في دَمِهِ حَتّى هَلَكَ .
وأخَذَ قَطيفَةً لَهُ عليه السلام - كانَت مِن خَزٍّ - قَيسُ بنُ الأَشعَثِ لَعَنَهُ اللَّهُ .
وأخَذَ دِرعَهُ البَتراءَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لَعَنَهُ اللَّهُ ، فَلَمّا قُتِلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، وَهَبَهَا المُختارُ لِأَبي عَمرَةَ قاتِلِهِ .
وأخَذَ سَيفَهُ جُمَيعُ بنُ الخلقِ الأَودِيُّ ، وقيلَ : رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ ، يُقالُ لَهُ : الأَسوَدُ بنُ حَنظَلَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ .
وفي رِوايَةِ ابنِ سَعدٍ : أنَّهُ أخَذَ سَيفَهُ الفلافِسُ النَّهشَلِيُّ ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيّا : أنَّهُ وَقَعَ بَعدَ ذلِكَ إلى بِنتِ حَبيبِ بنِ بُدَيلٍ ، وهذَا السَّيفُ المَنهوبُ لَيسَ بِذِي الفَقارِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ كانَ مَذخوراً ومَصوناً مَعَ أمثالِهِ مِن ذَخائِرِ النُّبُوَّةِ وَالإِمامَةِ ، وقَد نَقَلَ الرُّواةُ تَصديقَ ما قُلناهُ وصورَةَ ما حَكَيناهُ 483
( الملهوف : ص 177 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 57 ) .