امام عليه السلام را [ از تن ] جدا كرد و نزد عبيد اللَّه بن زياد آورد . « 1 »
474 . سير أعلام النبلاء : سِنان بن انَس نَخَعى ، نيزهاى در تَرقُوه امام حسين عليه السلام ، فرو كرد و سپس ، آن را [ بيرون كشيد ] و در سينه او فرو بُرد . حسين عليه السلام [ بر زمين ] افتاد و خولى [ بن يزيد ] اصبَحى ، سرش را [ از تن ] جدا كرد . خدا از آن دو خشنود مباد ! « 2 »
9 / 18 بازگشت اسبِ بىسوار
475 . الأمالى ، صدوق - به نقل از عبد اللَّه بن منصور ، از امام صادق ، از پدرش امام باقر ، از امام زين العابدين عليهم السلام - : اسب حسين عليه السلام ، جلو رفت تا يال و پيشانىاش از خون حسين ، رنگين شد ، و مىتاخت و شيهه مىكشيد . دختران پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ، شيههاش را شنيدند و بيرون دويدند . اسب را بدون سوار ديدند و فهميدند كه حسين عليه السلام ، كُشته شده است .
امّ كلثوم ، دختر « 3 » حسين عليه السلام ، [ از خيمه ] بيرون آمد و در حالى كه دست بر سر نهاده بود ، ناله مىكرد و مىگفت : وا محمّدا ! اين ، حسين عليه السلام است كه بى عمامه و رَدا در صحرا افتاده است . « 4 »
هامش
( 1 )
جُرِحَ الحُسَينُ عليه السلام جِراحاتٍ كَثيرَةً . وثَبَتَ لَهُم وقَد أوهَنَتهُ الجِراحُ ، فَأَحجَموا عَنهُ مَلِيّاً ، ثُمَّ تَعاوَروهُ رَمياً بِالنَّبلِ ، وحَمَلَ عَلَيهِ سِنانُ بنُ أنَسٍ النَّخَعِيُّ فَطَعَنَهُ ، فَأَثبَتَهُ ، وأجهَزَ خَولِيُّ بنُ يَزيدَ الأَصبَحِيُّ مِن حميَرَ وَاحتَزَّ رَأسَهُ ، وأتى عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ 476
( شرح الأخبار : ج 3 ص 155 ) .
( 2 )
طَعَنَهُ [ أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] سِنانُ بنُ أنَسٍ النَّخَعِيُّ في تَرقُوَتِهِ ، ثُمَّ طَعَنَهُ في صَدرِهِ فَخَرَّ ، وَاحتَزَّ رَأسَهُ خَولِيٌّ الأَصبَحِيُّ لا رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما 477
( سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 299 و ص 302 ، الطبقات الكبرى / الطبقة الخامسة من الصحابة : ج 1 ص 473 ) .
( 3 ) صحيح ، آن است كه امّ كلثوم ، خواهر امام حسين عليه السلام است .
( 4 )
أقبَلَ فَرَسُ الحُسَينِ عليه السلام حَتّى لَطَّخَ عُرفَهُ وناصِيَتَهُ بِدَمِ الحُسَينِ عليه السلام ، وجَعَلَ يَركُضُ ويَصهَلُ ، فَسَمِعَ بَناتُ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه و آله صَهيلَهُ ، فَخَرَجنَ فَإِذَا الفَرَسُ بِلا راكِبٍ ، فَعَرَفنَ أنَّ حُسَيناً عليه السلام قَد قُتِلَ .
وخَرَجَت امُّ كُلثومٍ بِنتُ الحُسَينِ عليه السلام ، واضِعَةً يَدَها عَلى رَأسِها ، تَندُبُ وتَقولُ : وا مُحَمَّداهُ ! هذَا الحُسَينُ بِالعَراءِ ، قَد سُلِبَ العِمامَةَ وَالرِّداءَ 478
( الأمالى ، صدوق : ص 226 ح 239 ، روضة الواعظين : ص 209 ) .