زحمت ، بلند مىشد و به رو ، [ بر زمين ] مىافتاد .
در همان حال ، سِنان بن انَس بن عمرو نَخَعى ، به او حمله كرد و با نيزه ، بر حسين عليه السلام زخم زد كه او به زمين افتاد . سپس به خولى بن يزيد اصبَحى گفت : سرش را جدا كن !
او خواست كه اين كار را بكند ؛ امّا ضعف و لرزه گرفت و نتوانست . سِنان بن انَس به او گفت : خداوند ، بازوانت را بشكند و دستانت را قطع كند !
سپس ، خود ، پياده شد و سرِ حسين عليه السلام را بُريد و آن را به خولى بن يزيد داد . پيش از آن ، شمشيرها [ ى بسيارى ] بر حسين عليه السلام زده بودند . « 1 »
459 . الملهوف : هنگامى كه حسين عليه السلام از [ شدّت ] زخمها ، سنگين و [ از بسيارىِ اصابت تيرها ] مانند خارپشت شد ، صالح بن وَهْب مُزَنى - كه خدا ، لعنتش كند - ، نيزهاى به پهلوى امام عليه السلام زد . حسين عليه السلام ، با گونه راست ، از اسب بر زمين افتاد و سپس برخاست .
زينب عليها السلام ، از درِ خيمه بيرون آمد ، در حالى فرياد مىزد : واى ، برادر من ! واى ، سَرور من ! واى ، خاندان من ! كاش آسمان ، خراب مىشد و بر زمين مىافتاد ، و كوهها خاك شده ، در دشتها پراكنده مىشدند !
شمر ، بر يارانش فرياد زد : از او چه انتظار داريد ؟
هامش
( 1 )
لَقَد مَكَثَ [ الحُسَينُ عليه السلام ] طَويلًا مِنَ النَّهارِ ، ولَو شاءَ النّاسُ أن يَقتُلوهُ لَفَعَلوا ، ولكِنَّهُم كانَ يَتَّقي بَعضُهُم بِبَعضٍ ، ويُحِبُّ هؤُلاءِ أن يَكفِيَهُم هؤُلاءِ .
قالَ : فَنادى شِمرٌ فِي النّاسِ : وَيحَكُم ، ماذا تَنظُرونَ بِالرَّجُلِ ؟ اقتُلوهُ ثَكِلَتكُم امَّهاتُكُم ! قالَ : فَحُمِلَ عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ، فَضُرِبَت كَفُّهُ اليُسرى ضَربَةً ضَرَبَها زُرعَةُ بنُ شَريكٍ التَّميمِيُّ ، وضُرِبَ عَلى عاتِقِهِ ، ثُمَّ انصَرَفوا وهُوَ يَنوءُ ويَكبو .
قالَ : وحَمَلَ عَلَيهِ في تِلكَ الحالِ سِنانُ بنُ أنَسِ بنِ عَمرٍو النَّخَعِيُّ ، فَطَعَنَهُ بِالرُّمحِ فَوَقَعَ ، ثُمَّ قالَ لِخَولِيِّ بنِ يَزيدَ الأَصبَحِيِّ : احتَزَّ رَأسَهُ ! فَأَرادَ أن يَفعَلَ فَضَعُفَ فَارعِدَ ، فَقالَ لَهُ سِنانُ بنُ أنَسٍ : فَتَّ اللَّهُ عَضُدَيكَ وأبانَ يَدَيكَ ، فَنَزَلَ إلَيهِ فَذَبَحُه وَاحتَزَّ رَأسَهُ ، ثُمَّ دُفِعَ إلى خَولِيِّ بنِ يَزيدَ ، وقَد ضُرِبَ قَبلَ ذلِكَ بِالسُّيوفِ 461
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 452 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 409 ) .