و با شمشير ، به گلوى او مىزد و مىگفت : به خدا سوگند ، سرت را جدا مىكنم ، با آن كه مىدانم كه تو ، فرزند پيامبر خدايى و بهترين پدر و مادر را دارى ! « 1 »
456 . تاريخ الطبرى - به نقل از حُمَيد بن مسلم - : مردى از قبيله كِنْده به نام مالك بن نُسَير از بنى بَدّا ، نزديك حسين عليه السلام آمد و با شمشير ، چنان بر سرِ وى زد كه كلاه او را پاره كرد و به سرش رسيد و آن را خون انداخت و كلاه ، پُر از خون شد .
حسين عليه السلام به او فرمود : « با آن [ دستت ] نخورى و ننوشى ، و خدا ، تو را با ستمكاران ، محشور كند ! » .
حسين عليه السلام ، آن كلاه را انداخت و سپس ، كلاهى [ ديگر ] خواست و آن را به سر نهاد و عمامه بست ؛ ولى درمانده و ناتوان شده بود . آن مرد كِنْدى ، نزديك آمد و آن كلاه را - كه از خَز بود - ، برداشت . هنگامى كه پس از آن بر همسرش ، امّ عبد اللَّه ، دختر حُر و خواهر حسين بن حُرِّ بَدّى در آمد و كلاه را از خون شست ، همسرش به او گفت : آيا لباس فرزند دختر پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله را به خانهام مىآورى ؟ آن را از من ، دور كن !
يارانش هم گفتهاند كه او ، همواره نادار و بدحال بود تا مُرد . « 2 »
هامش
( 1 )
ثُمَّ خَرَّ [ الحُسَينُ عليه السلام ] عَلى خَدِّهِ الأَيسَرِ صَريعاً ، وأقبَلَ - عَدُوُّ اللَّهِ - سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ وشِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ العامِرِيُّ لَعَنَهُمَا اللَّهُ ، في رِجالٍ مِن أهلِ الشّامِ حَتّى وَقَفوا عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام .
فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : ما تَنتَظِرونَ ؟ أريحُوا الرَّجُلَ . فَنَزَلَ سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ وأخَذَ بِلِحيَةِ الحُسَينِ عليه السلام ، وجَعَلَ يَضرِبُ بِالسَّيفِ في حَلقِهِ ، وهُوَ يَقولُ : وَاللَّهِ إنّي لَأَحتَزُّ رَأسَكَ ، وأنَا أعلَمُ أنَّكَ ابنُ رَسولِ اللَّهِ ، وخَيرُ النّاسِ أباً وامّاً ! ! ! 458
( الأمالى ، صدوق : ص 226 ح 239 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 322 ) .
( 2 )
إنَّ رَجُلًا مِن كِندَةَ يُقالُ لَهُ : مالِكُ بنُ النُّسَيرِ مِن بَني بَدّاءَ ، أتاهُ [ أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] فَضَرَبَهُ عَلى رَأسِهِ بِالسَّيفِ وعَلَيهِ بُرنُسٌ لَهُ ، فَقَطَعَ البُرنُسَ وأصابَ السَّيفُ رَأسَهُ فَأَدمى رَأسَهُ ، فَامتَلَأَ البُرنُسُ دَماً .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : لا أكَلتَ بِها ولا شَرِبتَ ، وحَشَرَكَ اللَّهُ مَعَ الظّالِمينَ ! قالَ : فَأَلقى ذلِكَ البُرنُسَ ، ثُمَّ دَعا بِقَلَنسُوَةٍ فَلَبِسَها وَاعتَمَّ ، وقَد أعيا وبَلَّدَ ، وجاءَ الكِندِيُّ حَتّى أخَذَ البُرنُسَ - وكانَ مِن خَزٍّ - فَلَمّا قَدِمَ بِهِ بَعدَ ذلِكَ عَلَى امرَأَتِهِ امِّ عَبدِ اللَّهِ ابنَةِ الحُرِّ ، اختِ حُسَينِ بنِ الحُرِّ البَدِّيِّ ، أقبَلَ يَغسِلُ البُرنُسَ مِنَ الدَّمِ ، فَقالَت لَهُ امرَأَتُهُ : أسَلَبَ ابنِ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله تُدخِلُ بَيتي ؟ ! أخرِجهُ عَنّي ! فَذَكَرَ أصحابُهُ أنَّهُ لَم يَزَل فَقيراً بِشَرٍّ حَتّى ماتَ 459
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 448 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 408 ) .