444 . الإرشاد : حسين عليه السلام ، بر سيلْبندِ فرات ، بالا رفت تا خود را به آب برساند . برادرش عبّاس عليه السلام پيشِ رويش ، بود . سواران ابن سعد ، راه بر او گرفتند . در ميان آنان ، مردى از بنى دارِم بود كه به آن سواران گفت : واى بر شما ! ميان او و فرات ، مانع شويد و آب را در اختيارش نگذاريد .
حسين عليه السلام گفت : « خدايا ! او را تشنه بگذار » .
مرد دارِمى ، خشمگين شد و تيرى به سوى امام عليه السلام انداخت كه بر زير گلويش نشست . حسين عليه السلام ، تير را بيرون كشيد و دستش را زير گلويش گرفت . كفِ دستانش از خون ، پُر شد . آنها را پاشيد و سپس گفت : « خدايا ! از آنچه با پسر دختر پيامبرت مىكنند ، به تو شِكوه مىبَرم » .
سپس به جايگاهش باز گشت ، در حالى كه تشنگىاش ، شدّت يافته بود . « 1 »
445 . الفتوح : سِنان بن انَس نَخَعى ، تيرى به سوى حسين عليه السلام انداخت . تير ، بر گلويش نشست . صالح بن وَهَب يَزَنى هم نيزهاى به پهلوى حسين عليه السلام زد . حسين عليه السلام از اسبش به زمين افتاد . سپس ، راست نشست و تير را از گلويش بيرون كشيد . كفِ دستانش را كنار هم مىگرفت و هر گاه از خونش پُر مىشدند ، آنها را به سر و صورتش مىماليد و مىگفت : « اين گونه ، خدايم را با خونم و با حقّ غصب شدهام ، ديدار خواهم كرد » . « 2 »
هامش
( 1 )
رَكِبَ [ الحُسَينُ عليه السلام ] المُسَنّاةَ يُريدُ الفُراتَ وبَينَ يَدَيهِ العَبّاسُ أخوهُ ، فَاعتَرَضَتهُ خَيلُ ابنِ سَعدٍ ، وفيهِم رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ ، فَقالَ لَهُم : وَيلَكُم ! حولوا بَينَهُ وبَينَ الفُراتِ ولا تُمَكِّنوهُ مِنَ الماءِ .
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللَّهُمَّ أظمِئهُ ! فَغَضِبَ الدّارِمِيُّ ورَماهُ بِسَهمٍ فَأَثبَتَهُ في حَنَكِهِ ، فَانتَزَعَ الحُسَينُ عليه السلام السَّهمَ ، وبَسَطَ يَدَهُ تَحتَ حَنَكِهِ فَامتَلَأَت راحَتاهُ بِالدَّمِ ، فَرَمى بِهِ ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُفعَلُ بِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ . ثُمَّ رَجَعَ إلى مَكانِهِ وقَدِ اشتَدَّ بِهِ العَطَشُ 447
( الإرشاد : ج 2 ص 109 ، الملهوف : ص 170 ) .
( 2 )
ورَماهُ [ أيِ الإِمامَ الحُسَينَ عليه السلام ] سِنانُ بنُ أنَسٍ النَخَعِيُّ بِسَهمٍ ، فَوَقَعَ السَّهمُ في نَحرِهِ ، وطَعَنَهُ صالِحُ بنُ وَهبٍ اليَزَنِيُّ طَعنَةً في خاصِرَتِهِ ، فَسَقَطَ الحُسَينُ عليه السلام عَن فَرَسِهِ إلَى الأَرضِ ، وَاستَوى قاعِداً ونَزَعَ السَّهمَ مِن نَحرِهِ ، وأقرَنَ كَفَّيهِ ، فَكُلَّمَا امتَلَأَتا مِن دَمِهِ خَضَّبَ بِهِ رَأسَهُ ولِحيَتَهُ ، وهُوَ يَقولُ : هكَذا حَتّى ألقى رَبّي بِدَمي ، مَغصوباً عَلى حَقّي 448
( الفتوح : ج 5 ص 118 ) .