مُغتَرِباً ، المُستَسلِمِ لِلقِتالِ ، المُستَقدِمِ لِلنِّزالِ ، المَكثورِ بِالرِّجالِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِىَّ « 1 » .
سلام بر جعفر ، پسر امير مؤمنان ؛ همان شكيبايى كه كارش را براى خدا انجام داد ، همان كه دور از وطن و غريب ، تسليمِ نبرد شد ، و پيشگام در نبرد بود و مغلوبِ مهاجمان گرديد ! خداوند ، قاتلش هانى بن ثُبَيت حَضرَمى را لعنت كند !
382 . المناقب ، ابن شهرآشوب : سپس برادر حسين عليه السلام ، جعفر ، به ميدان پا نهاد و اين شعر را سرود : . . .
خولى اصبَحى ، به او تيرى زد كه به شَقيقه يا چشمش خورد [ و او را كُشت ] . « 2 »
383 . مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : پس از عثمان ، برادرش جعفر بن على - كه مادر او نيز امّ البنين بود - ، به ميدان آمد و [ به دشمن ] حمله بُرد ، در حالى كه مىخوانْد :
من ، همان جعفرِ صاحب بزرگوارىام
فرزند علىِ نيك و بخشنده .
با نيزه جولان دهنده ، از حسين عليه السلام دفاع مىكنم
و نيز با شمشيرِ برّاق درخشنده .
آن گاه ، جنگيد تا كشته شد . « 3 »
هامش
( 1 ) الإقبال : ج 3 ص 73 .
( 2 )
ثُمَّ بَرَزَ أخوهُ جَعفَرٌ مُنشِئاً : . . .
رَماهُ خَولِيٌّ الأَصبَحِيُّ ، فَأَصابَ شَقيقَتَهُ أو عَينَهُ 385
( المناقب ، ابن شهرآشوب : ج 4 ص 107 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 38 ) .
( 3 )
ثُمَّ خَرَجَ مِن بَعدِهِ [ أي بَعدِ عُثمانَ ] أخوهُ جَعفَرُ بنُ عَلِيٍّ - وامُّهُ امُّ البَنينَ أيضاً - فَحَمَلَ وهُوَ يَقولُ :إنّي أنَا جَعفَرٌ ذُو المَعالي * نَجلُ عَلِيِّ الخَيرِ ذُو النَّوالِ
أحمي حُسَيناً بِالقَنَا العَسّالِ * وبِالحُسامِ الواضِحِ الصَّقالِثُمَّ قاتَلَ حَتّى قُتِلَ 386
( مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 29 ، الفتوح : ج 5 ص 113 ) .