وقت نماز ظهر ، فرا رسيد . حسين عليه السلام به زُهَير بن قَين و سعيد بن عبد اللَّه حنفى ، فرمان داد تا با نيمى از ياران باقىماندهاش ، جلوى او بِايستند . سپس حسين عليه السلام با يارانش نماز خوف خواند . . . و زُهَير ، به سختى جنگيد تا به شهادت رسيد . « 1 »
3 / 16 سعيد بن عبد اللَّه حنفى
سعيد بن عبد اللَّه حنفى ، از ياران استوارگام امام حسين عليه السلام و از افراد نامدار حاضر در واقعه كربلاست .
پس از ورود مسلم عليه السلام به كوفه ، وى در خانه مختار ، حضور يافت و ضمن سخنرانىاى ، يارى كردن امام حسين عليه السلام و وفادارى خود را به نهضت حسينى ، اعلام كرد و مردم را به بيعت با مسلم و پيروى از او ، تشويق نمود .
وى ، هنگامى كه امام حسين عليه السلام در شب عاشورا ، به همراهانش اجازه داد كه از ايشان جدا شوند و از منطقه درگيرى خارج گردند ، با اين سخنان حماسى ، نسبت به ايشان ، اظهار ارادت و وفادارى كرد و گفت :
وَاللَّهِ ، لَو عَلِمتُ أنّي اقتَلُ ، ثُمَّ احيا ، ثُمَّ احرَقُ حَيّاً ، ثُمَّ اذَرُّ ، يُفعَلُ ذلِكَ بي سَبعينَ مَرَّةً ؛ ما فارَقتُكَ حَتّى ألقى حِمامي دونَكَ « 2 » .
اگر مىدانستم كه كشته مىشوم و بار ديگر زنده مىشوم و زنده زنده ، سوزانده و تكّه تكّه مىشوم و هفتاد بار با من ، چنين مىكنند ، باز از تو جدا نمىشدم تا در راه تو بميرم .
هامش
( 1 )
تَقَدَّمَ زُهَيرُ بنُ القَينِ فَقاتَلَ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ عليه السلام وهُوَ يَقولُ :أنَا زُهَيرٌ وأنَا ابنُ القَينِ * أذودُهُم بِالسَّيفِ عَن حُسَينِقالَ : وحَضَرَت صَلاةُ الظُّهرِ ، فَأَمَرَ عليه السلام لِزُهَيرِ بنِ القَينِ وسَعيدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيِّ أن يَتَقَدَّما أمامَهُ بِنِصفِ مَن تَخَلَّفَ مَعَهُ ، وصَلّى بِهِم صَلاةَ الخَوفِ . . . وقاتَلَ زُهَيرٌ قِتالًا شَديداً حَتّى قُتِلَ 359
( مثير الأحزان : ص 65 ، الملهوف : ص 165 ) .
( 2 ) تاريخ الطبرى : ج 5 ص 418 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 91 .