تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
325 . تذكرة الخواصّ : هشام بن محمّد مىگويد : حسين عليه السلام هنگامى كه ، پافشارى آنان را در كُشتن خود ديد ، قرآنى را گرفت و آن را گشود و بر سرش نهاد و ندا داد : « كتاب خدا و جدّم محمّد ، پيامبر خدا ، ميان من و شما [ داور ] باشد . اى مردم ! چرا [ ريختن ] خون مرا حلال مىشِمُريد ؟ آيا من پسر دختر پيامبرتان نيستم ؟ آيا سخن جدّم در باره من و برادرم ، به شما نرسيده است كه فرمود : " اين دو ، سَرور جوانان بهشتى اند " ؟ اگر سخن مرا نمىپذيريد ، از جابر و زيد بن ارقَم و ابو سعيد خُدْرى بپرسيد . آيا جعفر طيّار ، عموى من نيست ؟ » . شمر فرياد زد : اكنون ، بر دوزخ در مىآيى ! حسين عليه السلام فرمود : « اللَّه اكبر ! جدّم پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله ، به من خبر داد و فرمود : " گويى سگى را مىبينم كه به خون خاندانم ، زبان مىزند " . جز اين گمان ندارم كه آن سگ ، تو هستى » . شمر گفت : من ، خدا را [ تنها ] به زبان عبادت كرده‌ام ، اگر بدانم كه چه مىگويى ! « 1 »
هامش
- الحارِثِ ، ألَم تَكتُبوا إلَيَّ : أن قَد أينَعَتِ الثِّمارُ ، وَاخضَرَّ الجَنابُ ، وطَمَّتِ الجِمامُ ، وإنَّما تَقدَمُ عَلى جُندٍ لَكَ مُجَنَّدٍ ، فَأَقبِل ؟ قالوا لَهُ : لَم نَفعَل ، فَقالَ : سُبحانَ اللَّهِ ! بَلى وَاللَّهِ ، لَقَد فَعَلتُم . ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ! إذ كَرِهتُموني فَدَعوني أنصَرِف عَنكُم إلى مَأمَني مِنَ الأَرضِ . قالَ : فَقالَ لَهُ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ : أوَلا تَنزِلُ عَلى حُكمِ بَني عَمِّكَ ؟ فَإِنَّهُم لَن يُروكَ إلّا ما تُحِبُّ ، ولَن يَصِلَ إلَيكَ مِنهُم مَكروهٌ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : أنتَ أخو أخيكَ ، أتُريدُ أن يَطلُبَكَ بَنو هاشِمٍ بِأَكثَرَ مِن دَمِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ؟ لا وَاللَّهِ ، لا اعطيهِم بِيَدي إعطاءَ الذَّليلِ ، ولا اقِرُّ إقرارَ العَبيدِ . عِبادَ اللَّهِ ! إنّي عُذتُ بِرَبّي ورَبِّكُم أن تَرجُمونِ ، أعوذُ بِرَبّي ورَبِّكُم مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ . قالَ : ثُمَّ إنَّهُ أناخَ راحِلَتَهُ ، وأمَرَ عُقبَةَ بنَ سِمعانَ ، فَعَقَلَها ، وأقبَلوا يَزحَفونَ نَحوَهُ ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 424 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 97 ) . ( 1 ) قالَ هِشامُ بنُ مُحَمَّدٍ : لَمّا رَآهُمُ الحُسَينُ عليه السلام مُصِرّينَ عَلى قَتلِهِ ، أخَذَ المُصحَفَ ونَشَرَهُ وجَعَلَهُ عَلى رَأسِهِ ، ونادى : بَيني وبَينَكُم كِتابُ اللَّهِ وجَدّي مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ، يا قَومِ ، بِمَ تَستَحِلّونَ دَمي ؟ ألَستُ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم ؟ ألَم يَبلُغكُم قَولُ جَدّي فِيَّ وفي أخي : « هذانِ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ » ؟ إن لَم تُصَدِّقوني فَاسأَلوا جابِراً وزَيدَ بنَ أرقَمَ وأبا سَعيدٍ الخُدرِيَّ ، ألَيسَ جَعفَرٌ الطَّيّارُ عَمّي ؟ فَناداهُ شِمرٌ : السّاعَةَ تَرِدُ الهاوِيَةَ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللَّهُ أكبَرُ ! أخبَرَني جَدّي رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله فَقالَ : رَأَيتُ كَأَنَّ كَلباً وَلَغَ في دِماءِ أهلِ بَيتي ، و ما أخالُكَ إلّا إيّاهُ . فَقالَ شِمرٌ : أنَا أعبُدُ اللَّهَ عَلى حَرفٍ إن كُنتُ أدري ما تَقولُ 328 ( تذكرة الخواصّ : ص 252 ) .