1 / 23 رؤياى امام عليه السلام در سحرگاه عاشورا
313 . الفتوح : در وقت سحر ، حسين عليه السلام ، سرش [ از خواب ، ] سنگين شد و سپس بيدار شد و فرمود : « آيا مىدانيد كه هماكنون ، چه خوابى ديدم ؟ » .
گفتند : چه ديدى ، اى فرزند دختر پيامبر خدا ؟
فرمود : « سگهايى را ديدم كه بر من ، سخت گرفتهاند و ميانشان ، سگ پيسهاى بود كه از بقيّه بر من ، سختتر مىگرفت . گمان مىبَرَم كسى كه كُشتن مرا به عهده مىگيرد ، مردى لَك و پيسدار از اين قوم باشد . سپس ، جدّم پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله را با گروهى از يارانش ديدم كه به من مىفرمايد : " پسر عزيزم ! تو شهيدِ خاندان محمّدى و آسمانيان و ملكوتيان ، به تو بشارت يافتهاند . افطارِ امشبت را نزد من خواهى بود . بشتاب و تأخير مكن كه اين ، اجَلِ فرود آمده از آسمان به قصد توست تا خونت را در شيشهاى سبز بگيرد ! " .
اين است آنچه ديدم و بىترديد ، حادثه ( مرگ ) ، نزديك شده و گاهِ كوچ از اين دنيا فرا رسيده است » . « 1 »
هامش
( 1 )
لَمّا كانَ وَقتُ السَّحَرِ خَفَقَ الحُسَينُ عليه السلام بِرَأسِهِ خَفقَةً ، ثُمَّ استَيقَظَ ، فَقالَ : أتَعلَمونَ ما رَأَيتُ في مَنامِي السّاعَةَ ؟ قالوا : ومَا الَّذي رَأَيتَ يَابنَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ؟
فَقالَ : رَأَيتُ كَأَنَّ كِلاباً قَد شَدَّت عَلَيَّ تُناشِبُني ، وفيها كَلبٌ أبقَعُ رَأَيتُهُ أشَدَّها عَلَيَّ ، وأظُنُّ الَّذي يَتَوَلّى قَتلي رَجُلٌ أبقَعُ وأبرَصُ مِن هؤُلاءِ القَومِ .
ثُمَّ إنّي رَأَيتُ بَعدَ ذلِكَ جَدّي رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ومَعَهُ جَماعَةٌ مِن أصحابِهِ ، وهُوَ يَقولُ لي : يا بُنَيَّ ، أنتَ شَهيدُ آلِ مُحَمَّدٍ ! وقَدِ استَبشَرَت بِكَ أهلُ السَّماواتِ وأهلُ الصَّفحِ الأَعلى ، فَليَكُن إفطارُكَ عِندِي اللَّيلَةَ ، عَجِّل ولا تُؤَخِّر ! فَهذا أثَرُكَ قَد نَزَلَ مِنَ السَّماءِ لِيَأخُذَ دَمَكَ في قارورَةٍ خَضراءَ . وهذا ما رَأَيتُ ، وقَد أزِفَ الأَمرُ ، وَاقتَرَبَ الرَّحيلُ مِن هذِهِ الدُّنيا ، لا شَكَّ في ذلِكَ 316
( الفتوح : ج 5 ص 99 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 251 ) .