تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
فرمود :
« « إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
« 1 » . رحمت خدا بر آن دو باد ! » و چند بار ، اين جمله را بر زبان آورد . به او گفتيم : تو را به خدا ، جان خود و خانواده‌ات را درياب و از اين جا باز گرد ؛ چرا كه در كوفه ، يار و پيروى ندارى ؛ بلكه مىترسيم بر ضدّ تو باشند . او به فرزندان عقيل نگريست و گفت : « نظرتان چيست ؟ مسلم ، كشته شد ! » . گفتند : به خدا برنمىگرديم تا انتقام بگيريم و يا آنچه را او چشيد ، بچشيم . حسين عليه السلام رو به ما كرد و فرمود : « پس از اينان ، زندگى ، خيرى ندارد » . ما دانستيم كه تصميم و نظر او ، بر رفتن است . به او گفتيم : خدا برايت خير بخواهد ! فرمود : « رحمت خدا بر شما باد ! » . يارانش به او گفتند : به خدا سوگند ، تو مانند مسلم بن عقيل نيستى . اگر به كوفه وارد شوى ، مردم به سوى تو مىشتابند . او خاموش شد و در انتظار ماند ، تا بامداد كه به جوانان و نوجوانانش چنين فرمود : « آب بسيار برداريد » . آنان آب بسيار برداشتند و سپس كوچيدند تا به زُباله « 2 » رسيدند . « 3 »
هامش
( 1 ) سوره بقره : آيه 156 . ( 2 ) منزل معروفى در مسير كوفه به مكّه ( معجم البلدان : ج 3 ص 129 . نيز ، ر . ك : نقشه شماره 3 در پايان كتاب ) . ( 3 ) لَمّا قَضَينا حَجَّنا ، لَم تَكُن لَنا هِمَّةٌ إلَّا اللَّحاقَ بِالحُسَينِ عليه السلام فِي الطَّريقِ ، لِنَنظُرَ ما يَكونُ مِن أمرِهِ ، فَأَقبَلنا تُرقِلُ بِنا نِياقُنا مُسرعَينِ حَتّى لَحِقنا بِزَرودَ ، فَلَمّا دَنَونا مِنهُ ، إذا نَحنُ بِرَجُلٍ مِن أهلِ الكوفَةِ قَد عَدَلَ عَنِ الطَّريقِ حينَ رَأَى الحُسَينَ عليه السلام ، فَوَقَفَ الحُسَينُ عليه السلام كَأَنَّهُ يُريدُهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ومَضى ، ومَضَينا نَحوَهُ . فَقالَ أحَدُنا لِصاحِبِهِ : اذهَب بِنا إلى هذا لِنَسأَلَهُ ، فَإِنَّ عِندَهُ خَبَرَ الكوفَةِ ، فَمَضَينا حَتَّى انتَهَينا إلَيهِ ، فَقُلنا : السَّلامُ عَلَيكَ ، فَقالَ : وعَلَيكُمُ السَّلامُ ، قُلنا : مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ قالَ : أسَدِيٌّ ، قُلنا : ونَحنُ أسَدِيّانِ ، فَمَن أنتَ ؟ قالَ : أنَا بَكرُ بنُ فُلانٍ ، وَانتَسَبنا لَهُ ثُمَّ قُلنا لَهُ : أخبِرنا عَنِ النّاسِ وَراءَكَ . قالَ : نَعَم ، لَم أخرُج مِنَ الكوفَةِ حَتّى قُتِلَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ ، وهانِئُ بنُ عُروَةَ ، ورَأَيتُهُما يُجَرّانِ بِأَرجُلِهِما فِي السّوقِ . -