210 . الفتوح : نامه يزيد بن معاويه از شام ، با پيك براى مردم مدينه ( اعم از قريش و جز آنان از بنى هاشم ) رسيد . در آن ، اين اشعار بود : . . .
اى خويشان ما ! اينك كه جنگ ، آرام گرفته است ، آن را بر ميفروزيد
و به رشتههاى آشتى در آويزيد و چنگ زنيد .
جنگ ، اقوامى را كه پيش از شما بودند ، فريفت
و ملّتهايى را نابود ساخت .
پس نسبت به خويشان خود ، انصاف روا داريد و با گردنكشى ، آنان را به نابودى نيفكنيد .
چه بسا گردنكشانى كه پايشان ، لغزيده است .
مردم مدينه ، به اين ابيات نگريستند و آن گاه ، ابيات و نامه را براى حسين بن على عليه السلام فرستادند . ايشان ، چون در آن نگريست ، دانست كه نامه يزيد بن معاويه است .
حسين عليه السلام پاسخ را بدين ترتيب نگاشت : « به نام خداى بخشنده مهربان . « و اگر تو را تكذيب كردند ، بگو : عمل من ، به من اختصاص دارد و عمل شما ، به شما اختصاص دارد . شما ، از آنچه من انجام مىدهم ، [ بيزار و ] جدا هستيد و من از آنچه شما انجام مىدهيد ، [ بيزار و ] جدا هستم » « 1 » . والسّلام ! » . « 2 »
هامش
( 1 ) سوره يونس : آيه 41 .
( 2 )
كِتابُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ قَد أقبَلَ مِنَ الشّامِ إلى أهلِ المَدينَةِ عَلَى البَريدِ ، مِن قُرَيشٍ وغَيرِهِم مِن بَني هاشِمٍ ، وفيهِ هذِهِ الأَبياتُ : . . .يا قَومَنا لا تَشُبُّوا الحَربَ إذ سَكَنَت * تَمَسَّكوا بِحِبالِ الخَيرِ وَاعتَصِموا
قَد غَرَّتِ الحَربُ مَن قَد كانَ قَبلَكُمُ * مِنَ القُرونِ وقَد بادَت بِهَا الامَمُ
فَأَنصِفوا قَومَكُم لا تَهلِكوا بَذَخاً * فَرُبَّ ذي بَذَخٍ زَلَّت بِهِ القَدَمُقالَ : فَنَظَرَ أهلُ المَدينَةِ إلى هذِهِ الأَبياتِ ، ثُمَّ وَجَّهوا بِها وبِالكِتابِ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَلَمّا نَظَرَ فيهِ عَلِمَ أنَّهُ كِتابُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ .
فَكَتَبَ الحُسَينُ عليه السلام الجَوابَ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ« وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ )، وَالسَّلامُ 212
( الفتوح : ج 5 ص 68 ) .